في واحدة من أكثر الأخبار إثارة للجدل في الكرة العربية والجزائرية خلال السنوات الأخيرة، فجّر النجم الدولي الجزائري رامي بن سبعيني قنبلة إعلامية مدوية بإعلانه قرار اعتزال كرة القدم نهائيًا… لكن بعد خطوة واحدة صادمة قلبت الموازين رأسًا على عقب: اللعب لشباب قسنطينة قبل تعليق الحذاء! 😱🔥
💣 خطوة صادمة تقلب طاولة الإعلام الأوروبي!
الخبر لم يأتِ من تسريب أو إشاعة عابرة، بل خرج من فم اللاعب نفسه خلال حديثه مع الصحافة الألمانية. وسط دهشة الصحفيين وذهول جماهير بوروسيا دورتموند، قال بن سبعيني بثقة اللاعب الذي يعرف قيمته:
“محطتي الأخيرة ستكون مع شباب قسنطينة… الفريق الذي كان وسيبقى نادي قلبي.”
بهذه الكلمات، لم يهزّ فقط جدران غرفة الصحافة في ألمانيا، بل أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح بابًا ضخمًا للنقاش:
هل هي نهاية أسطورة أم بداية قصة وفاء حقيقية نادرة في عالم تُسيّره الأموال والعقود الضخمة؟
❤️ عودة الجذور… عندما ينتصر القلب على ملايين أوروبا
قرار بن سبعيني لم يكن مجرد إعلان اعتزال، بل كان درسًا قاسياً لكل من يظن أن اللاعب الجزائري مجرد "محترف أوروبي".
رامي أثبت أن القلب أقوى من الأموال، وأن جذور اللاعب مهما تعمّق في أوروبا تبقى محفورة في مدينته، حيه، وألوان فريقه الأول.
شباب قسنطينة بالنسبة لرامي ليس مجرد فريق… إنه العائلة، الذكريات، الطفولة، المدرجات، الحلم الذي كبُر معه منذ كان شابًا يتابع مباريات "السنافر" من المدرجات أو خلف شاشة صغيرة.
اليوم، وبقرار تاريخي، يعود النجم ليختم مسيرة أوروبية لامعة بدأت من فرنسا نحو ألمانيا، ومرت على ملاعب عالمية، ليعود أخيرًا إلى… الأصل.
⚡ مسيرة تحطم الأرقام… وتختتم بوفاء أسطوري
بن سبعيني لعب في أندية أوروبية كبرى، ووقف في وجه نجوم عالميين، ودوّن اسمه في دوري الأبطال والدوري الألماني. لكن النهاية التي اختارها لم تكن مرتبطة بالمال أو الشهرة، بل كانت مرتبطة بشيء أهم بكثير:
الهوية.
الوطن.
القلب.
هذا القرار جعل البعض يصفه بأنه "آخر الرومانسيين في كرة القدم"، وآخر من يضع القيمة قبل العقد، و"الوفاء قبل الملايين".
🟢 لماذا شباب قسنطينة؟ سؤال أشعل مواقع التواصل!
لماذا اختار بن سبعيني شباب قسنطينة تحديدًا؟
ليس لأنه الأقوى أو الأغنى… بل لأنه الأقرب.
لأنه الفريق الذي شكّل شخصيته الكروية قبل أن يُصنع اسمه في أوروبا.
الجماهير هناك تستعد لاستقبال ملك جديد، قد يعيد أمجاد النادي ويمنحه صدى عالمي غير مسبوق.
🔥 قرار يزعج كبار أوروبا… ويُسعد ملايين الجزائريين
بين من يرى القرار بطوليًا ومن يراه جنونيًا، يبقى المؤكد شيء واحد:
بن سبعيني لم يختر الطريق السهل، بل اختار الطريق الذي يليق بالرجال.
الطريق الذي يجعل اسمه محفورًا في ذاكرة الجزائريين… إلى الأبد.
📝 الختام: كرة القدم ليست مهنة… إنها قصة حب
بهذا القرار، أثبت رامي أن كرة القدم ليست مجرد مهنة تنتهي بالعقد الأخير، بل هي قصة حب، ارتباط بالأرض، وفاء للأصول.
هو لم ينهِ مسيرته… بل بدأ الفصل الأخير والأجمل منها.
وسيبقى التاريخ يذكر:
رامي بن سبعيني… اللاعب الذي أنهى قصته في المكان الذي بدأت فيه. ❤️🇩🇿
