آخر الأخبار

جاري التحميل ...

بولبينة… البطل الذي أنقذ بلماضي من الإقالة ثم تعرّض للصدمة الأكبر: قرار مفاجئ أشعل نار الغضب وانفجار رهيب في الكواليس! 😱🔥

 

بعد ليلة كروية لا تُصدَّق، ليلة فجّر فيها الجزائري مهدي بولبينة ملاعب قطر، ودوّخ دفاع اتحاد جدة، وأذهل النجم العالمي كريم بنزيما، حدث ما لم يتوقعه أحد إطلاقاً… لا الجمهور، ولا اللاعبين، ولا حتى الصحافة.

فبعد أن سجّل هاتريك تاريخي وحوّل نتيجة المباراة إلى 4-2 لصالح الدحيل، وأنقذ مدربه جمال بلماضي من الإقالة المحتومة… جاء القرار الذي لم يخطر على بال أي إنسان:

بلماضي يقرر إخراج بولبينة من المباراة… ويحرمُه من السوبر هاتريك! 😳🔥

الملاعب اهتزت.
الجماهير صُدمت.
اللاعب نفسه لم يصدق ما رآه.

بولبينة كان يعيش ليلة العمر، الكل كان ينتظر الهدف الرابع… “السوبر هاتريك” الذي سيخلد اسمه في سجل النادي وفي تاريخ الدوري القطري.
لكن فجأة… اللوحة الإلكترونية ترتفع:
بولبينة OUT.

• لحظة الانفجار… بولبينة يخرج غاضباً!

بولبينة لم يخفِ غضبه.
خرج من الملعب وهو يهز رأسه، يصفّق بسخرية، ويرمي نظرة نارية نحو دكة البدلاء.
الجماهير شعرت أن هناك شيئاً غير طبيعي.
التغيير لم يكن فنياً… بل كان “قراراً مثيراً للجدل” فتح الباب أمام عاصفة.

• الصدمة الكبرى: ما حدث في الكواليس بعد نهاية المباراة! 🔥

هنا تبدأ القصة الحقيقية… القصة التي لم تُعرض في التلفزيون.
حسب مصادر مقرّبة من الفريق، ما إن دخل اللاعبون النفق المؤدي لغرف الملابس حتى انفجرت الأوضاع.

قيل إن بولبينة توجه مباشرة نحو بلماضي وهو يسأله بغضب:

"علاش خرجتني؟ خليتنيش نكمل؟ كنت نقدر نسجل السوبر هاتريك!"

وبلماضي –الذي عاش ضغطاً رهيباً طوال الأسبوع– ردّ بطريقة حادة:

"الفريق فوق كل شيء… القرار كان ضروري!"

لكن الحديث لم يتوقف هنا…
لاعبون تدخلوا، الطاقم الفني تدخل، أصوات ارتفعت، والبعض قال إن الوضع وصل إلى مواجهة كلامية مشتعلة هزّت الجدران.

• تسريبات: هل يشعر بلماضي بالتهديد؟

الكثير من المتابعين طرحوا أسئلة خطيرة:
هل خاف بلماضي من أن خطف بولبينة كل الأضواء؟
هل أراد أن يثبت أن “المدرب هو صاحب القرار”؟
هل كان التغيير عقوبة؟ أم خوفاً من إصابة؟ أم… شيء أكبر؟

لا أحد يعرف الحقيقة كاملة…
لكن المؤكد أن الشرخ ظهر أمام الجميع.

• الجماهير تنقسم… وبولبينة يصبح حديث الساعة!

جزء من الجماهير يرى أن بلماضي أخطأ:
"لا تحرم لاعباً من السوبر هاترك بعدما أنقذك!"

جزء آخر يدافع عنه:
"مدرب يفكر في الفريق… ليس في الأرقام الفردية."

لكن الحقيقة؟
النار اشتعلت… والكل ينتظر ماذا سيحدث في المباراة القادمة.
الكل يراقب العلاقة بين بلماضي وبولبينة…
هل ستنفجر؟ أم ستتحول إلى قوة جديدة؟

• النهاية: منقذ الأمس… مشكلة اليوم!

منذ ساعات قليلة فقط، كان بولبينة البطل الذي أنقذ بلماضي وبكى المدرب من أجله
واليوم أصبح بطل أزمة جديدة تهدد استقرار الفريق.

كرة القدم لا ترحم.
قصة اليوم قد تتحول إلى فيلم…
وقد تتحول إلى بداية صراع كبير داخل الدحيل.

لكن المؤكد:
اسم بولبينة أصبح الحدث الأكبر في قطر والسعودية والجزائر… ولن يهدأ الوضع قريباً.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify