في واحدة من أعقد وأصعب مباريات المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا، وبين ضغط الكونغو الديمقراطية وخشونة اللقاء، كانت المباراة تتجه إلى سيناريو معقّد، والشكوك تتسلل، والأعصاب مشدودة حتى آخر ثانية.
وفي لحظة بدت عابرة على الورق، دخل عادل بولبينة في الدقائق الخمس الأخيرة…
لكنها لم تكن عابرة في الواقع.
⏱️ خمس دقائق غيّرت كل شيء!
لم يحتج بولبينة إلى وقت للتأقلم أو جسّ النبض.
لمسة أولى بثقة، تحرك ذكي، وتسديدة أسطورية قاتلة هزّت شباك الكونغو وأشعلت المدرجات.
⚽ هدف في وقت لا يرحم
⚽ هدف أعاد الجزائر إلى الواجهة
⚽ هدف فرض اسم بولبينة بقوة
ورغم مشاركته لدقائق فقط، حصد اللاعب جائزة رجل المقابلة، في رسالة واضحة:
الحاسم لا يُقاس بالدقائق بل بالأثر.
⭐ من الدحيل بدأت القصة… حيث صُقلت الموهبة
قبل الأضواء الإفريقية، وقبل الجدل الجماهيري، كان بولبينة يكتب سطوره الأولى مع نادي الدحيل القطري، تحت إشراف المدرب جمال بلماضي.
هناك، وجد اللاعب الثقة، الحرية، والدور الواضح داخل الملعب.
بلماضي، الذي كان حينها مدربًا للمنتخب الجزائري، راهن على بولبينة في الدحيل، ومنحه مفاتيح اللعب، فكان الرد داخل المستطيل الأخضر:
🔥 تألق
🔥 أهداف
🔥 شخصية قوية في المواعيد الكبرى
في الدحيل، لم يكن بولبينة اسمًا عاديًا، بل لاعبًا صاعدًا بسرعة الضوء.
🧨 تصريح أعاد إشعال الجدل: “أنا من صنعت بولبينة”
بعد نهاية مباراة الكونغو، لم يتوقف الحديث عند الهدف فقط، بل انفجر الجدل من جديد عقب تصريح جمال بلماضي حين قال:
"أنا من صنعت عادل بولبينة، ومنحته الثقة منذ أيامه الأولى"
تصريح ثقيل…
توقيته حساس…
وأشعل موجة واسعة من ردود الفعل.
🤯 الشارع الكروي ينقسم من جديد!
بمجرد انتشار التصريح، انقسمت الجماهير:
🔴 فئة رأت أن بلماضي يذكّر بدوره في مرحلة الدحيل
🔴 فئة اعتبرت أن الهدف الدولي لا يُنسب إلا لصاحبه
🔴 وأخرى رأت أن الكرة وحدها هي الحكم الأخير
وسائل التواصل امتلأت بالتحليلات، المقارنات، والتساؤلات:
-
هل يُصنع اللاعب أم يصنع نفسه؟
-
هل الماضي يكفي لنسب الحاضر؟
-
ومن يملك الكلمة الأخيرة… المدرب أم الهدف؟
🚪 مدرب غادر من الباب الضيق… ولاعب بقي في الواجهة
بمرور الوقت، غادر جمال بلماضي تدريب المنتخب الجزائري من الباب الضيق، وسط انتقادات وضغط جماهيري كبير، بينما واصل بولبينة تطوره بهدوء، بعيدًا عن الضجيج، إلى أن جاءت لحظة الكونغو.
وكأن الهدف حمل رسالة غير منطوقة:
المسيرة لا تتوقف عند شخص… بل عند لاعب يعرف متى يضرب.
⚠️ كرة القدم لا تعترف إلا باللحظة!
بولبينة لم يردّ بالكلام،
لم يدخل في سجالات،
ترك الهدف يتكفل بالمهمة.
واليوم، بعد خمس دقائق غيّرت مباراة كاملة، عاد السؤال بقوة:
🔥 من صنع من؟
🔥 المدرب أم اللاعب؟
🔥 الماضي أم الحاضر؟
الإجابة كانت واضحة…
⚽ في الشباك!
