آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لعنة الإصابات تضرب المنتخب الجزائري.. هل تهدد مستقبل كأس أمم إفريقيا؟

 

في مشهد صادم وغير متوقع، يبدو أن المنتخب الجزائري لكرة القدم أصبح ضحية سلسلة لا نهاية لها من الإصابات الغامضة التي تهدد مستقبله في كأس أمم إفريقيا 2025. بدأت الأزمة بإصابة اللاعب الدولي أمين غويري، وانتقلت كفيروس سريع العدوى لتطال حسام عوار، ثم جوان حجام، والآن يبدو أن نجم آخر على مشارف الانضمام إلى قائمة المصابين… آية نوري!

هذه التسلسلات المروعة للإصابات لم تترك أي مشجع جزائري هادئًا. الجماهير تتساءل: هل هذه مجرد صدفة؟ أم أن هناك عوامل خارجة عن إرادة اللاعبين تهدد استقرار الفريق؟ بعض المصادر، المثيرة للجدل، أشارت إلى “شعودة مغربية” وراء هذه الإصابات المتكررة، وهو ادعاء أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بين مشجعي كرة القدم في الجزائر والمغرب على حد سواء، وسط موجة من الجدل والانقسام بين الجماهير.

سلسلة الإصابات: تهديد حقيقي أم لعنة خفية؟

التحليل الفني يشير إلى أن الإصابات المتكررة قد تكون نتيجة ضغط المباريات، تكثيف البرنامج التدريبي، أو سوء الحظ، لكن ما يجعل الوضع مثيرًا للجدل هو توقيت هذه الإصابات وارتباطها باللاعبين الأساسيين في خطط المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. غياب أي لاعب رئيسي عن المباريات الحاسمة يضع المنتخب الجزائري في موقف حرج للغاية، خصوصًا في المباريات الفاصلة التي تحدد التأهل والمنافسة على اللقب.

آية نوري، اللاعب الشاب والموهوب، أصبح محور الحديث بعد دخوله قائمة اللاعبين المهددين بالإصابة. صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يبدو مترددًا ومتألمًا، أشعلت موجة من التكهنات حول مدى قدرة المنتخب على الصمود أمام هذه “السلسلة الغامضة”.

الجماهير تشتعل: هل من مسؤول؟

على منصات التواصل الاجتماعي، تصاعد الجدل بين المشجعين: البعض يلوم سوء التحضير الطبي والإداري، بينما ذهب آخرون إلى تفسير خارجي و”خارق للطبيعة”، مشيرين إلى تأثير خارجي من الشمال الإفريقي. الهجوم على اللاعبين والطاقم الفني تصاعد، ووسائل الإعلام العربية والأفريقية لم تفوت الفرصة لتسليط الضوء على هذه الظاهرة غير المسبوقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية.

ماذا ينتظر المنتخب الجزائري؟

السيناريوهات مرعبة: استمرار هذه الإصابات قد يدفع المدرب إلى إعادة تشكيل الفريق بالكامل قبل المباريات الفاصلة، مما يهدد الاستقرار التكتيكي ويخلق فوضى داخلية غير مسبوقة. وفي ظل هذا الوضع، كل مباراة تصبح اختبارًا حقيقيًا لمقاومة اللاعبين وإرادتهم في الحفاظ على لقبهم وطموحهم في التألق القاري.

الجزائريون اليوم يقفون أمام مفترق طرق تاريخي: إما مواجهة سلسلة الإصابات الغامضة بعزيمة قوية والتغلب على كل الصعاب، أو أن تتحول هذه “اللعنة” إلى أسطورة سوداء في سجلات الكرة الجزائرية.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify