آخر الأخبار

جاري التحميل ...

  1. عيب وعار ماوصل له منتخب سياسة هروب إلى الأمام كيف لاعب عادي مثل اخو امبابي والذي زار الجزائر مرة واحدة وكان في الكان شاهد هو أخيه كليات مباريات كاميرون ولم يحظر ولا مبارة منتخينا ثم تصرح امه انها تتمنى أن يلتحق بالكميرون ثم نسمع ان صادي نداه حقيقة هي لذر الغبار في العيون فقط

    ردحذف

🔴 هل تتحول الجزائر إلى “منتخب الأسماء الثقيلة”؟

 

زيدان ومبابي يطرقان باب الخُضر… وحفيظ دراجي يُفجّر النقاش!

في خضمّ الجدل المتصاعد حول هوية المنتخب الجزائري ومستقبله، فجّر الإعلامي الجزائري الشهير حفيظ دراجي قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، عندما كشف حقيقة ما يُتداول بقوة في الكواليس الرياضية حول انضمام إلياس زيدان وإيثان مبابي إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري 🇩🇿⚽.

خبرٌ هزّ الشارع الرياضي، وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وقسّم الجماهير بين مرحّب بحماس، ومتحفّظ بواقعية، ورافض بشراسة.

⚡ زيدان ومبابي… أسماء عالمية تُعيد الجزائر إلى الواجهة

مجرد ذكر اسمي زيدان ومبابي في جملة واحدة مع المنتخب الجزائري كفيل بإشعال الجدل.
لسنا هنا أمام لاعبين عاديين، بل أمام أسماء ترتبط بأساطير الكرة العالمية، وهو ما جعل البعض يتحدث عن “منتخب الجزائر بنكهة عالمية”، بينما اعتبر آخرون الأمر مبالغة إعلامية خطيرة.

لكن حفيظ دراجي، المعروف بصراحته وحدّته، قرر وضع النقاط على الحروف، بعيدًا عن التهويل والتضليل.

🎙️ حفيظ دراجي: الحقيقة بلا تزييف

دراجي كشف أن إلياس زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان وشقيق الحارس لوكا زيدان، أبدى اهتمامًا حقيقيًا بالمنتخب الجزائري منذ فترة، وعبّر عن ذلك في أكثر من مناسبة.
أما إيثان مبابي، شقيق كيليان مبابي، فالمعطيات حوله لم تكن مؤكدة سابقًا، لكن الخبر الأهم والخطير – حسب دراجي – هو أن اللاعبين اختارا فعلًا الجنسية الرياضية الجزائرية.

وهنا مربط الفرس.

❌ لا مجاملة… ولا أسماء محصّنة

في تصريح قد يُغضب البعض ويُرضي آخرين، شدّد دراجي على نقطة مفصلية:

“اختيار الجزائر عن قناعة؟ مرحبًا بهم…
لكن الاستدعاء للمنتخب الأول ليس شرفًا يُمنح بالأسماء، بل مسؤولية تُكسب داخل الملعب.”

تصريح ينسف فكرة “الاستدعاء الآلي”، ويُعيد النقاش إلى جوهره الحقيقي:
👉 هل يكفي الاسم والهوية؟ أم أن القميص الوطني لا يُلبس إلا بالعرق والجدارة؟

🧠 الهوية أولًا… ثم المستوى

دراجي كان واضحًا:
الجزائر ستبقى مفتوحة لكل أبنائها مزدوجي الجنسية، اليوم وغدًا، وفي كل المجالات، وليس فقط كرة القدم.
لكن في الجانب الفني، لا وجود للعاطفة.

خصوصًا في حالة إلياس زيدان، الذي وصفه دراجي بلا مجاملة بأنه لاعب شاب (21 سنة)، يملك إمكانيات واعدة، لكن الحكم عليه الآن سابق لأوانه، ويحتاج إلى متابعة دقيقة ومباريات أكثر قبل منحه “صك الجدارة”.

🔥 منتخب الجزائر بين المشروع الرياضي والضغوط الجماهيرية

القضية أعمق من مجرد لاعبين.
نحن أمام سؤال مصيري:

  • هل يتحول المنتخب الجزائري إلى وجهة للأسماء الكبيرة فقط؟

  • أم يبقى منتخب الكفاءة والروح القتالية؟

  • هل نُراهن على “البزنس الإعلامي” أم على مشروع رياضي حقيقي؟

الشارع الجزائري منقسم:

  • فئة ترى في زيدان ومبابي قيمة مضافة وتسويقًا عالميًا للمنتخب

  • وفئة أخرى تخشى أن يُظلم اللاعب المحلي والمجتهد لحساب “الألقاب العائلية”

🇩🇿 الجزائر لا تتوسّل أحدًا… لكنها ترحّب بأبنائها

الرسالة الأقوى في كلام حفيظ دراجي كانت واضحة وصادمة في آن واحد:
الجزائر لا تحتاج إلى أسماء لتصنع تاريخها، لكنها لا تُغلق الباب في وجه من يختارها بصدق.

المنتخب الوطني ليس ملجأً، ولا خيارًا ثانيًا، ولا ورقة ضغط…
إنه شرف، هوية، وانتماء قبل أن يكون قميصًا.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify