في سيناريو صادم لا يقلّ خطورة عن الهزائم داخل المستطيل الأخضر، وجد المنتخب الوطني الجزائري نفسه فجأة في مواجهة عاصفة جديدة، لكن هذه المرة خارج الملعب، حيث تهدّد غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو بقطع حلم الملايين في المشاركة في كأس العالم 2026 🌍⚽.
❌ 100 ألف يورو… ثمن الإقصاء؟
بحسب معطيات متداولة، فإن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) وضع الاتحاد الجزائري أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما الدفع قبل شهر مارس، أو الحرمان من المونديال.
قرار يبدو في ظاهره إداريًا، لكنه في عمقه يفتح أبوابًا خطيرة من التساؤلات:
-
لماذا الجزائر دائمًا؟
-
لماذا التهديد بالإقصاء بدل الحلول؟
-
وهل أصبحت الأحلام تُشترى وتُلغى بالفواتير؟
⚖️ الكاف… عدالة انتقائية أم تصفية حسابات؟
ما يزيد الغضب اشتعالًا هو شعور الشارع الكروي بأن الكيل بمكيالين أصبح قاعدة لا استثناء.
منتخبات تُجامَل، أخطاء تُغضّ عنها الأبصار، وملفات تُغلق في صمت… بينما الجزائر تُحاصر بالقرارات والغرامات والتهديدات.
هل نحن أمام عدالة كروية أم سياسة رياضية قذرة؟
وهل باتت الكاف تستعمل سلاح المال لإخضاع الاتحادات التي ترفض الانحناء؟
🇩🇿 حلم شعب بأكمله على المحك
الحديث هنا ليس عن منتخب فقط، بل عن شعب بأكمله يرى في الخُضر أكثر من مجرد لاعبين.
يرى فيهم كرامة، تاريخ، وراية وطن.
إقصاء الجزائر من مونديال 2026 – إن حدث – لن يكون قرارًا رياضيًا عاديًا، بل جريمة كروية مكتملة الأركان، ووصمة عار في جبين الهيئات القارية.
🔥 الخطر الحقيقي
الخطر لا يكمن في مبلغ 100 ألف يورو،
بل في سابقة خطيرة:
اليوم الجزائر… وغدًا أي منتخب يرفض الصمت.
⏳ مارس… شهر الحسم أو الانفجار
العد التنازلي بدأ.
إما أن تُطوى هذه الصفحة سريعًا،
أو أننا على أعتاب أكبر فضيحة كروية في تاريخ أفريقيا الحديث.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
هل يُعقل أن يُحرم منتخب بحجم الجزائر من كأس العالم بسبب قرار إداري مثير للشكوك؟
أم أن القادم أخطر مما نتصوّر؟ 👀🔥
