آخر الأخبار

جاري التحميل ...

🔥 نهائي تحوّل إلى عاصفة… ماذا حدث حقًا بعد ركلة الجزاء؟ ومن حاول الهروب من الحقيقة؟

 

في ليلة كان يُفترض أن تُكتب فيها كرة القدم الإفريقية بأحرف من ذهب، تحوّل نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال إلى ساحة جدل مشتعلة، تجاوزت المستطيل الأخضر ووصلت إلى غرف الملابس، بل إلى ضمير كرة القدم نفسها.
ليست مجرد مباراة، وليست مجرد ركلة جزاء… ما حدث كان انفجارًا عصبيًا، ارتباكًا تحكيميًا، وصراعًا نفسيًا مكشوفًا أمام أعين الملايين.

⚽ ركلة جزاء… أم شرارة فوضى؟

عند احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب، توقفت المباراة، لكن العقول لم تتوقف.
المدرب السنغالي باب تياو لم يحتمل اللحظة، لم يحتمل القرار، ولم يحتمل الإحساس بأن شيئًا يُسلب من منتخب كان يرى نفسه الأقرب للتتويج.

في لحظة غضب عارمة، اتخذ قرارًا صادمًا وخطيرًا:
👉 طلب من لاعبيه مغادرة أرضية الميدان.
قرار لا يُتخذ إلا عندما ينهار ميزان السيطرة، وعندما يتغلب الانفعال على العقل.

🧠 ما وراء القرار: خوف، شك، وضياع

تصريحات باب تياو لاحقًا لم تكن عادية، بل كانت اعترافًا غير مباشر بأن الفريق دخل في دوامة الشك:

“لم نكن متفقين مع القرار… تساءلنا: هل ركلة الجزاء صحيحة؟ خاصة أننا سجلنا هدفًا قبلها ولم يُحتسب.”

هنا مربط الفرس.
السنغال لم تكن غاضبة فقط من ركلة جزاء، بل من سلسلة قرارات رأت فيها ظلمًا، تجاهلًا، أو على الأقل غموضًا قاتلًا في مباراة نهائية لا تقبل الخطأ.

🚪 الهروب إلى غرفة الملابس… هروب من الواقع؟

الخروج من الملعب لم يكن احتجاجًا فقط، بل كان هروبًا نفسيًا لحظيًا من مواجهة الحقيقة:
أن المباراة خرجت عن السيطرة،
أن الأعصاب احترقت،
وأن لقب كأس إفريقيا أصبح مهددًا.

لكن الأخطر؟
أن هذا التصرف كاد أن يُسجل كـ وصمة سوداء في تاريخ النهائي الإفريقي.

⚠️ الاعتذار… ولكن بعد ماذا؟

بعد أن هدأت العاصفة، عاد باب تياو ليقول:

“بعد التفكير، لم يعجبني تصرفي… أعتذر لكرة القدم.”

اعتذار محترم؟ نعم.
لكن السؤال الذي يطرحه الشارع الكروي الإفريقي بقوة:
هل الاعتذار يمحو ما حدث؟
هل كان يمكن أن تنفجر الأمور أكثر؟
وماذا لو لم يعد اللاعبون؟

🟥 التحكيم في قفص الاتهام من جديد

مرة أخرى، يعود التحكيم الإفريقي ليكون بطلًا سلبيًا في ليلة كبيرة.
صحيح أن باب تياو قال:

“نتقبل أخطاء الحكم، فهذا وارد في كرة القدم”

لكن هذه الجملة نفسها تحمل بين طياتها اتهامًا مبطنًا:

  • أخطاء في النهائي

  • أهداف ملغاة

  • ركلات جزاء مثيرة للشك

  • غياب الحسم والوضوح

كلها عوامل تُشعل نار الجدل وتُفقد كرة القدم عدالتها.

🏆 المغرب… بين الشرعية والضجيج

في الجهة الأخرى، وجد المنتخب المغربي نفسه وسط ضجيج لا علاقة له باللعب.
بين من يرى أن ركلة الجزاء صحيحة وقانونية، ومن يصرخ بأنها فضيحة تحكيمية، بقي المغرب يلعب، يركز، ويصمد وسط العاصفة.

وهنا تُطرح زاوية أخرى:
👉 هل يُعاقَب فريق لأنه التزم بالقانون؟
👉 أم يُدان لأنه استفاد من قرار تحكيمي؟

🔥 الخلاصة: نهائي لن يُنسى… لكن ليس للأسباب الصحيحة

نهائي المغرب والسنغال لن يُنسى:

  • ليس فقط بسبب الكأس

  • ولا بسبب الأهداف

  • بل بسبب الغضب، الانسحاب، الاعتذار، والجدل الأبدي

إنه نهائي كشف:

  • هشاشة الأعصاب في اللحظات الكبرى

  • ضعف الثقة في التحكيم

  • وصراعًا نفسيًا أكبر من مجرد مباراة

وفي النهاية، قدّم باب تياو اعتذاره…
لكن كرة القدم الإفريقية ما زالت تنتظر اعتذارًا أكبر:
اعتذارًا عن نهائيات تُدار بالأعصاب بدل العدالة،
وبالجدل بدل المتعة.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify