آخر الأخبار

جاري التحميل ...

🔥 صدمة في الكواليس.. حفيظ دراجي يفجّر القصة الحقيقية وراء إقالة رابح ماجر من تدريب المنتخب الجزائري! 🇩🇿

 

في واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري، خرج الإعلامي الشهير حفيظ دراجي ليكشف – بصراحة غير مسبوقة – ما حدث خلف الأبواب المغلقة يوم تمت إقالة رابح ماجر من منصبه كمدرب للخضر. ورغم مرور سنوات طويلة على الحادثة، إلا أن التفاصيل التي كشفها دراجي اليوم أعادت إشعال الجدل، وفتحت الباب أمام أسئلة ظلت مطوية في الأدراج.

🎙️ بداية الشرارة أمام بلجيكا… وحوار واحد قلب الطاولة

يروي دراجي أن الأحداث بدأت خلال معسكر المنتخب لمواجهة بلجيكا في مباراة ودية انتهت بالتعادل (0-0). في ذلك الوقت، نشرت صحيفة بلجيكية معروفة تُدعى "لوسوار" حوارًا مثيرًا للجدل نُسب إلى ماجر، وصف فيه أعضاء الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعبارات مهينة، وصلت بحسب دراجي إلى حد وصفهم بـ"الجهلة".

الكارثة لم تكن في نشر الحوار… بل في أن ماجر أنكر تمامًا أنه تكلم مع الصحيفة، رغم أن تصريحاته كانت منشورة بالأبيض والأسود أمام الجميع!

💥 غضب روراوة… وتوتر غير مسبوق داخل الفاف

حسب ما كشفه دراجي، فإن رئيس الفاف حينها محمد روراوة ثار غضبًا بمجرد قراءة ما نُشر. واتصل مباشرة بدراجي، الذي كان ناطقًا رسميًا ومسؤولًا عن خلية الإعلام في ذلك الوقت، ليبلغه بغضب حارق:

"شوف ماجر واش عمل!"

ورغم محاولات التهدئة، إلا أن علاقة الرجلين كانت قد دخلت منطقة الخطر. دراجي نفسه يؤكد أنه حاول إقناع روراوة بعدم التصعيد قبل المباراة، لكن الضرر كان قد وقع فعلًا.

"لوسوار" تعتذر… لكن الأزمة تكبر!

الغريب أن الصحيفة البلجيكية نفسها أرسلت رسالة اعتذار إلى ماجر بسبب المتاعب التي تسبّبت فيها تصريحات الحوار. لكن بدل أن تُطفئ النار… ازدادت المشاكل اشتعالًا بينه وبين روراوة، وظلت القضية معلّقة لأسبوع كامل، ودراجي في الوسط يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

🔥 اللحظة الفاصلة… اعتذر تُنقذ نفسك، أو تُقال!

يكشف دراجي أنه نصح ماجر بوضوح:

"إذا فعلاً أجريت الحوار فاعترف… اعتذر… وروراوة لن يطردك.
لكن إذا بقيتَ مصرًّا على الإنكار… فسيطردك."

ورغم وضوح التحذير، فإن ماجر اختار الطريق الأصعب… الطريق الذي قاده نحو النهاية.

🛑 قرار نهائي بلا رجعة… الإقالة الرسمية

في اليوم التالي، استقبله روراوة في مكتبه وسأله آخر سؤال:

هل فعلاً أجريت الحوار مع "لوسوار"؟
– ماجر: لم أقم بالحوار.
هل ستقوم بتكذيب رسمي في الصحيفة نفسها؟
– ماجر: لا، لن أفعل ذلك.

وهنا نطق روراوة بجملة أنهت القصة:

"ابتداءً من الآن… أنت لست مدربًا لمنتخب الجزائر."

 

🚨 القصة التي لم تُروَ من قبل… وتاريخ يُعاد كتابته

تصريحات دراجي التي خرجت اليوم أعادت فتح ملف ظل محاطًا بالأسرار لسنوات طويلة، وأظهرت حجم الصراع داخل الفاف آنذاك، وكيف أن حوارًا صحفيًا واحدًا كان قادرًا على إسقاط مدرب أسطوري مثل ماجر.

القصة ليست مجرد تصريح… بل درس في الإعلام، الإدارة، والأنا، وكيف يمكن لكلمة واحدة أن تغيّر مصير منتخب بأكمله.


عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify