في خطوة صدمت الشارع الرياضي الأوروبي والعربي، خرج نادي باير ليفركوزن عبر حسابه الرسمي ليُشعل مواقع التواصل ويفتح باب الجدل على مصراعيه… الموهبة الجزائرية إبراهيم مازة، صاحب اللمسات السحرية والانفجارات المهارية، يُشبَّه وبشكل علني بالأسطورة العالمية دييغو أرماندو مارادونا!
نعم… لم تخطئ القراءة.
المايسترو الجزائري يُنادى من الآن فصاعدًا داخل النادي الألماني باسم “مازادونا”.
خطوة غير مسبوقة، تشبيه لا يحدث كل يوم، وصف لا يُمنح إلا لأساطير اللعبة… كيف لا، وإبراهيم مازة بات حديث الجميع، من الصحافة الألمانية إلى المحللين، وصولًا إلى جماهير الكرة حول العالم التي بدأت تتساءل:
🔴 هل نحن أمام النسخة الجزائرية من مارادونا؟
🔴 هل سيتحوّل مازة إلى أحد أكبر نجوم أوروبا؟
🔴 وهل يستطيع شاب جزائري شق طريقه داخل الدوري الألماني وفرض نفسه حتى على كبار القارة؟
باير ليفركوزن، النادي الذي لا يجامل ولا يُبالغ عادة في أوصاف لاعبيه، اختار أن يُطلق لقبًا أسطوريًا على لاعب عربي–جزائري، مما أعاد إلى الواجهة الحديث عن قوة المدرسة الجزائرية في صناعة المواهب، وعودة الجزائريين بقوة إلى الواجهة الأوروبية بعد سنوات من الجدل.
وما بين كل هذا الضجيج، يظهر مازة بكل برود أعصاب، يمشي على خطى العمالقة، يراوغ بثقة، ويلمس الكرة وكأنه وُلد وفي قدمه اليسرى قطعة من السحر.
إنه مازادونا… اسم يُدوّي الآن في ألمانيا، أوروبا، والعالم العربي.
اسم يُشعل المنصات ويُثير حروب التعليقات.
اسم قد يُغيّر مستقبل كرة القدم الجزائرية إن استمر بنفس الإيقاع.
فهل سيُبرهن إبراهيم مازة أن لقب “مازادونا” لم يكن مجاملة؟
الأيام فقط ستكشف… لكن المؤكد أن العالم بدأ يراقب الموهبة الجزائرية الأخطر في أوروبا.
