لوبيات صامتة.. كواليس مظلمة.. وخطة لإسكات رجل حاول بناء منتخب جزائري جديد!** 🔥
في لحظة نادرة من الصراحة، خرج الأسطورة رابح ماجر ليتحدث أخيرًا عن تفاصيل لم يُرد أحد في المنظومة سماعها… تفاصيل دُفنت سنوات طويلة خلف جدران اتحاد الكرة، بين دهاليز القرارات، وضغط اللوبيات، وحسابات لا علاقة لها لا بالوطن ولا بكرة القدم.
اليوم فقط، وبعد أن انفجرت هذه الحقائق كالقنبلة، أدرك الجزائريون أنّ ماجر لم يكن مجرد مدرب “مرّ مرور الكرام”، بل كان يقود معركة صامتة ضد قوى أرادت إسقاط مشروعه قبل أن يولد.
🔥 البداية… لقاء البرتغال 2018 الذي غيّر كل شيء!
كشف ماجر أنّه كان بصدد بناء منتخب قوي… منتخب جديد مهيّأ لسنوات من المنافسة.
قالها بوضوح:
“بعد لقاء البرتغال 2018، كنا على أبواب مشروع حقيقي… لكن هناك من لم يكن يريد النجاح.”
هذا الاعتراف وحده يكفي لفتح ألف سؤال وسؤال:
من كان يقاوم بناء المنتخب؟ ما الذي كان يُخطَّط في الخفاء؟ ولماذا ظهرت الحرب ضد ماجر فجأة وبشكل متزامن؟
💰 400 مليون سنتيم… القنبلة التي لم تنفجر!
ثم جاءت الجملة التي أذهلت الجميع:
“تركت 400 مليون سنتيم في حساب الاتحاد احترامًا للجزائر… كان بإمكاني الذهاب إلى الفيفا والمطالبة بحقوقي، لكنني لم أفعل.”
أربعمئة مليون سنتيم!
رقم ضخم… ورغم ذلك لم يطالب به.
لم يدخل في صراع.
ولم يُهدّد كما يفعل أغلب المدربين حول العالم.
هذا القرار وحده يكشف الصراع الخفي… ويكشف أن الرجل كان يواجه شيئًا أعمق من مجرد “انتقادات رياضية”.
لقد كانت هناك لوبيات، نعم… ضغوط… أجنحة متصارعة… وكل جناح يريد مدربه ورجاله ومصالحه.
ماجر لم يكن جزءًا من اللعبة… ولذلك تم إخراجه منها.
🔊 **حقيقة صفّارات ملعب نيلسون مانديلا…
ومن الذي حوّلها إلى “حملة” ضد ماجر؟**
أهم اعتراف صادم جاء هنا:
“الصفّارات لم تكن ضدي… كانت صفّارات عادية، لكنها تزامنت مع ظهور صورتي على الشاشة. البعض استغلها لتشويه الأمر.”
وهنا ينفجر السؤال الكبير:
من هو “البعض”؟
ولماذا تم تضخيم صفّارات عادية إلى حملة وطنية ضد رجل واحد؟
ولمصلحة من تم تقديم ماجر للشعب كأنه “المُدان”؟
الجواب بسيط وبشع في نفس الوقت:
هناك من أراد تشويه الصورة لضرب مشروع ماجر، وإحراق صورته، وإرساله إلى الهامش بلا رجعة.
⚠️ ماجر يكشف الكواليس… ونحن نرى الصورة تتكامل
ما أخفاه الإعلام لسنوات بدأ اليوم يظهر:
ضغوط… مصالح… حسابات…
وسط كل ذلك، وقف رجل واحد يحاول بناء منتخب، فوجد نفسه وسط دوامة لوبيات لم يكن جزءًا منها.
ماجر كرّرها:
لم أخُن الجزائر… لم آخذ المال… لم أهرب…
لكن هناك من أراد نسف كل شيء.
واليوم، بعد تصريحاته الأخيرة، يبدو واضحًا أنّ القصة أكبر مما ظنّه الجميع، وأن ما حدث لماجر لم يكن صدفة… بل كان عملية منظمة لإسقاطه قبل أن يشتد عوده.
🟢 الخلاصة…
بعد كل هذه الاعترافات:
هل ظلم الجزائريون رابح ماجر؟
هل كانت الحملة ضده مخططة؟
وهل خسر المنتخب مشروعًا كان يمكن أن يغيّر الكثير؟
أسئلة لن تنتهي… لكن المؤكد أن تصريحات ماجر أعادت فتح ملف مليء بالغموض، وأن الحقيقة بدأت فقط الآن تخرج إلى الضوء.
