في وقت tưởng فيه البعض أن المعارك الكروية بين الجزائر والمغرب هدأت قليلًا، عادت النيران للاشتعال من جديد… وهذه المرة بسبب لاعب واحد فقط! نعم، لاعب شاب، موهوب، لا يتجاوز العُشرين، لكنه فجّر أزمة تُذكّر الجميع بالصراع القديم على المواهب، ذلك الصراع الذي خطف قبل سنوات الأضواء حول إسماعيل بن ناصر وسفير تايدر وأعاد فتح ملفات حساسة بين البلدين. 🔥⚽
اليوم، المشهد يتكرر ولكن بشكل أعنف وأكثر تعقيدًا… فالاتحادية الجزائرية لكرة القدم دخلت في مفاوضات سرية ومكثفة مع واحد من أهم مواهب باير ليفركوزن الألماني، لاعب يُنظر إليه في أوروبا على أنه “مشروع نجم عالمي”. والسبب؟ محاولة إقناعه بتغيير جنسيته الرياضية وتمثيل الجزائر بدل المغرب، وفق قوانين الفيفا.
هذا التحرك لم يأتِ من فراغ… بل يُقال إن وليد صادي شخصيًا يقود الملف، ويتواصل مباشرة مع اللاعب ووسطائه، في خطة وصفتها بعض الأطراف بـ”العملية الإستراتيجية”. الجزائر تريد الفوز بهذه المعركة مهما كانت التكلفة، خاصة بعد نجاحها في استقطاب مواهب عالمية في السنوات الماضية.
وفي الجانب الآخر؟ المغرب يعيش حالة استنفار غير معلنة… لأن خسارة موهبة بهذا الحجم لصالح الجزائر ستكون ضربة موجعة داخل القارة وخارجها، وستفتح الباب أمام حرب تجنيس جديدة قد تغيّر مستقبل العلاقات الكروية بين البلدين تمامًا. 🇲🇦⚡🇩🇿
الجمهور من الجانبين يتابع المشهد بقلوب مشتعلة… الصفحات تنفجر بالتعليقات، الصحفيون يبحثون عن التسريبات، والمحللون يتحدثون عن “مرحلة جديدة من الصراع الكروي المغاربي”. الكل متفق على شيء واحد:
هذه القضية لن تمرّ مرور الكرام…
وفي الوقت الذي تبقى فيه كل التفاصيل طيّ السرية، يبقى السؤال:
هل نحن أمام أكبر صفقة انتماء في تاريخ الكرة المغاربية؟
هل سيصنع اللاعب مستقبل المنتخب الذي سيفوز به؟
وهل ستتكرر قصة بن ناصر بشكل أعنف وأقوى؟
الكل يراقب… والوقت يمر… والقرار النهائي أصبح مسألة أيام فقط.
وفي قلب العاصفة يقف اللاعب الذي أشعل الصراع الكبير: أيمن أورير.

