منذ أيام قليلة — تصريحات محرز الأخيرة عن نيته في اعتزال اللعب الدولي بعد مونديال 2026 لم تهدِّئ روع جماهير “الخضر”، بل أشعلت نار الجدل. المصري اليوم+1
⚠️ لماذا هذه التصريحات أثارت غضب الكثيرين
-
محرز قال بصراحة «لست رونالدو» واعتبر أن مونديال 2026 سيكون الأخير له مع المنتخب. المصري اليوم+1
-
لكن السؤال: هل هذا “وداع شريف” أم مخرج لـ “أزمة داخلية” في المنتخب؟ فبعد تألق جيل جديد من الأجنحة والوسطاء + صعود أسماء واعدة، باتت مكانة محرز مهددة. العربي الجديد+1
-
بعض الأصوات في الإعلام والجمهور بدأت تسأل: هل محرز يستحق أن يكون “ضمان المشاركة” في مونديال 2026 فقط بناء على اسمه ووزنه التاريخي؟ أم يجب أن يُمنح المركز لمن هو “أجدر” بحسب الأداء؟
🔥 ما لا يُقال: خفايا في غرف الملابس
في الكواليس — وفق مصادر “مرتبطة” — هناك “ضغوط داخلية” على الجهاز الفني لكي يبدأ تشبيب التشكيلة: أسماء شابة تريد الظهور، وبعض اللاعبين يرفضون أن “النجم القديم” يستحوذ على مكانهم أسوة بمجد ماضٍ.
محرز، بحسب هؤلاء المصادر، وجد نفسه بين مطرقة توقعات الجماهير وسندان رغبة بعض زملائه في التجديد.
ثم جاء موعد كشف التشكيلة المتوقعة لكأس إفريقيا 2025 / مونديال 2026 — وهناك حديث عن أن بعض الأسماء الجديدة ستكون “أولوية” حتى لو كانت الرتبة أقل… وعلى الرغم من تاريخ محرز، فالأداء اليوم يحكم.
💣 تفكير جماهيري: “محرز ضد الفريق”؟
رأي يتداول على نطاق واسع بين مشجّعي “الخضر”:
“إذا محرز سيرحل بعد 2026 — لماذا نبقيه أساسيًا اليوم بينما الشباب قادرون على الإبداع؟”
هذا الرأي يثير سؤالًا محوريًّا: هل يستمر احترام التاريخ، أم يُعطى الأولوية لمن هم في قمة عطائهم الآن؟
🧨 ماذا لو انسحب “الكبير” فجأة؟ ماذا يعني ذلك للمنتخب؟
-
خروج محرز يعني انتهاء فصل — فصل “جمهور مخلص + نجم محوري” — وانتقال الخزانة الرمزية لـ “جيل جديد”.
-
لكن في المقابل: “جسم منتخب شباب، طموح، جوع للنجاح” — وهذا قد يضع ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني: هل سيكون قادرًا على قيادة جيل جديد برغبة الفوز وليس برصيد الماضي؟
-
الأدهى — هل سينجح الفريق في الحفاظ على تماسك جماهيري إذا اختفت “النجومية التاريخية” من الصفوف؟
