في ليلة كروية ينتظرها عشاق الكرة الإفريقية والأوروبية، تتحول مواجهة باير ليفركوزن ضد بوروسيا دورتموند غداً السبت 29 نوفمبر إلى ما هو أكثر من مجرد مباراة… إنها معركة هوية، كرامة، وانتقام رياضي بين موهبتين جزائريتين تثيران الرعب في ألمانيا: إبراهيم مازا من جهة، و رامي بن سبعيني من الجهة الأخرى.
لكن الشرارة التي أشعلت كل شيء لم تأتِ من الملعب… بل من تصريحات مدرب ليفركوزن كاسبر هيولماند، الذي خرج لوسائل الإعلام وهو في قمة الثقة والهيجان ليقول جملة هزّت أوروبا:
"لديّ أحسن وسط ميدان في العالم… ولا أخاف لا من دورتموند ولا من أي نادٍ آخر. مازا يجعلني أشعر بالراحة والطمأنينة، إنه يلعب كأنه خُلق لهذا المستوى. يذكرني بطريقة لعب مواطني زين الدين زيدان."
لحظة فقط…
مقارنة بمازا مع زين الدين زيدان؟!
هنا بدأت العاصفة.
🇫🇷🔥 الفرنسيون غاضبون… "زيدان فرنسي وليس جزائري!"
ما إن نطق المدرب بهذه الجملة حتى انفجرت وسائل الإعلام الفرنسية ومواقع التواصل الاجتماعي، رافعين شعاراً واحداً:
"زيدان فرنسي، لا تُقحموا الجزائر في الموضوع!"
لكن ما لم يفهمه الفرنسيون هو أن هيولماند لم يقصد فقط المقارنة… بل قصد رسالة سياسية – كروية – تاريخية بين السطور.
والجزائريون؟ اشتعلت صفحاتهم فرحاً وردّوا بقوة:
"زيدان جذوره جزائرية ونحن نفتخر به… وإذا وُلد في فرنسا فهذا لا يمحو التاريخ!"
لتتحول المقارنة البسيطة إلى حرب كلامية بين شعبين في ليلة واحدة.
🇩🇿 كاسبر هيولماند يفاجئ الجميع: "الجزائريون مظلومون… والفيفا لا تعطيهم حقهم!"
وفي تطور ناري جديد، وسّع كاسبر هيولماند كلامه بطريقة لم يتوقعها أحد، ليعلن في تصريح آخر أشعل العالم العربي:
"المواهب الجزائرية تُظلَم. الكرة الجزائرية قوية، ولكنها لا تأخذ حقها في الفيفا ولا في الإعلام الأوروبي. هناك لُوبيات تتحكم في الصورة، لكنني شاهدت بعيني… اللاعب الجزائري مختلف."
تصريح جعل الجماهير الجزائرية تقف احتراماً لهذا المدرب الذي لم يخفِ إعجابه بـ مستوى اللاعبين الجزائريين ولا بخطورتهم ولا بقدرتهم على تغيير موازين القوى داخل الملعب.
🔥 مازا… الموهبة التي تخيف أوروبا
هيولماند لم يكتفِ بالمدح… بل ذهب إلى أبعد نقطة ممكنة:
"أقولها بكل ثقة: مازا أحسن موهبة صاعدة في أوروبا حالياً. لديه شيء لا يمكن تدريبه… لديه شخصية، جرأة، ذكاء، وهو أصعب لاعب واجهته الفرق الكبيرة هذا الموسم."
هذه الكلمات وحدها كانت كافية ليزداد التوتر بين جماهير فرنسا والجزائر.
الأوروبيون يرون مازا "مشروع نجم عالمي"…
والجزائريون يرونه "ابن الوطن الذي سيرفع الراية عالياً".
⚔️ مواجهة مازا – بن سبعيني… ليست مجرد مباراة
بن سبعيني، اللاعب الخبير، المدافع الصلب، يمثل الجيل الذي فتح الباب.
مازا يمثل الجيل الجديد الذي يريد اقتحام التاريخ.
غداً…
سيجد الجزائري نفسه في مواجهة الجزائري.
سيشاهد العالم صراعاً بين الماضي القريب والمستقبل القادم.
وكل الأنظار ستكون على الوجه الجديد الذي شغل أوروبا… إبراهيم مازا.
🇩🇿🔥 ختاماً… الجزائر ليست مجرد بلد كرة قدم
تصريحات هيولماند لم تكن مدحاً عابراً… بل كانت صفعة للأوروبيين الذين يتجاهلون القيمة الحقيقية للموهبة الجزائرية.
لقد قالها المدرب بصوت مرتفع:
"الجزائري لا يخيفني… بل يجعلني أثق أكثر بفريقي."
وبينما يغضب الفرنسيون من مقارنة مازا بزيدان…
يبتسم الجزائريون لأن العالم بدأ أخيراً يعترف بحقيقة واحدة: الجزائر مصنع أساطير… شاء من شاء وأبى من أبى.
