في ليلة لم يكن أحد يتوقعها، خرج المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بتصريح صادم قلب الأجواء داخل المنتخب الجزائري رأسًا على عقب، حيث أعلن بكل صراحة: "لا يمكنني التحمل أكثر!"، في إشارة صريحة إلى الكواليس المظلمة واللوبيات الخفية التي تحكم شؤون المنتخب من وراء الكواليس، وتشوش على مسار العمل، بل وتعرقل مسيرة اللاعبين والمدربين على حد سواء.
هذا التصريح أعاد الشعب الجزائري إلى ذكريات مؤلمة، خاصة ما عاشه المدرب جمال بلماضي مع الضغوط الكبيرة من بعض الصحفيين والمسؤولين، والتي كانت سببًا رئيسيًا في نفوره من بعض وسائل الإعلام، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها على الصعيد القاري والدولي.
ولم يقف الأمر عند بلماضي فقط، بل تذكر الجزائريون أيضًا رابح سعدان، الرجل الذي عانى في صمت شديد مع ضغط الإعلام واللوبيات، حتى وصل به الأمر يومًا إلى البكاء داخل غرفه الخاصة بسبب الخيبات والممارسات التي كانت تحيط به من كل جانب.
⚡ اللوبيات والكواليس: السر المظلم خلف فشل أو نجاح المدربين!
يتضح من تصريح بيتكوفيتش أن هناك صراعات خفية، ومصالح شخصية تتحكم في قرارات المنتخب، وأن هؤلاء المسؤولين واللوبيات يعملون أحيانًا على تسييس الرياضة الوطنية وتشويه الحقائق. وما يزيد الطين بلة، أن بعض الإعلاميين يساهمون في نشر الأخبار المغلوطة، ويضخون الأكاذيب لتشويه صورة المدربين، وهو ما يجعل عمل أي مدرب محترف مستحيلًا بدون إرهاق نفسي كبير.
🔥 الشعب الجزائري بين الصدمة والغضب:
تفاعل الجزائريون مع تصريح بيتكوفيتش كان عنيفًا على مواقع التواصل، حيث أعاد الجميع النظر في الأزمات السابقة للمنتخب، والضغوط التي عاشها المدربون الوطنيون، وتساءلوا عن مدى قدرة المنتخب على الصمود أمام هذه الضغوط، وهل سيكون هناك تغيير جذري في طريقة إدارة الكرة الجزائرية أم أن الكواليس واللوبيات ستستمر في التحكم بالمصير الرياضي للبلاد؟
🚨 تحذير لجميع المسؤولين:
تصريح بيتكوفيتش يعتبر صفعة قوية لكل من يظن أن الرياضة مجرد أرقام وانتصارات فقط. فالرياضة الحقيقية تحتاج إلى حرية قرار، احترام الكفاءات، وعدالة إعلامية حقيقية، بعيدًا عن مصالح شخصية أو ضغط اللوبيات. وإلا فإن أي مدرب، مهما كانت خبرته العالمية، سيظل عاجزًا عن تقديم أفضل ما لديه.
في النهاية، ما كشفه فلاديمير بيتكوفيتش ليس مجرد استقالة عادية، بل فضيحة مدوية تضع المنتخب الجزائري تحت المجهر الدولي، وتفتح باب النقاش حول الإدارة الرياضية في الجزائر، العلاقة بين المدربين والإعلام، وأهمية النزاهة في اتخاذ القرارات.
