آخر الأخبار

جاري التحميل ...

⚠️ أزمة عقوبات “الكاف” تنفجر من جديد…

 

فوزي لقجع يُشعل المواجهة القانونية ويضع الاتحاد الإفريقي في قفص الاتهام!

لم تُغلق بعدُ صفحة نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال، بل يبدو أنها تحوّلت إلى قنبلة كروية موقوتة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. فبينما اعتقد كثيرون أن العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف” ستنهي الجدل، جاء فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليقلب الطاولة ويفتح جبهة قانونية ساخنة قد تُربك حسابات القارة بأكملها.

نحن أمام اتجاه جديد وخطير في أزمة عقوبات “الكاف”، اتجاه لا يعتمد الصمت أو التذمر الإعلامي، بل يختار المواجهة القانونية المباشرة مع أعلى هرم في الكرة الإفريقية.


🔥 لقجع يتحرك… والكاف تحت الضغط

في خطوة محسوبة بدقة، وجّه فوزي لقجع مراسلة رسمية مباشرة إلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، لم يكتفِ فيها بالتعبير عن الاستياء، بل وضع شرعية العقوبات نفسها موضع تساؤل.

ولم تقف الجامعة الملكية عند هذا الحد، بل قامت بـتقديم استئناف رسمي ضد قرارات لجنة الانضباط، في رسالة واضحة:
👉 المغرب لن يقبل أن يكون كبش فداء في نهائي فوضوي شهد تجاوزات موثقة.


❗ جوهر الأزمة: “عقوبات غير متناسبة”

السبب الجوهري وراء هذا التصعيد هو ما تعتبره الجامعة المغربية انعدام التناسب بين خطورة ما حدث في النهائي، وبين العقوبات التي فُرضت على الطرفين.

ما الذي وقع فعلاً في النهائي؟

  • انسحاب لاعبين وأطر فنية سنغالية من أرضية الميدان

  • اقتحام جماهيري خطير من أنصار السنغال

  • أعمال شغب وارتباك أمني هدد سلامة اللاعبين والحكام

ورغم هذه الوقائع الثقيلة، ترى الجامعة المغربية أن ميزان العقوبة مال بشكل مريب، وطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير “الكاف” في التقدير والانضباط.


💣 الأرقام التي فجّرت الغضب

🔴 العقوبات على المغرب:

  • غرامات مالية: 315 ألف دولار

  • إيقاف أشرف حكيمي: مباراة واحدة نافذة

  • إيقاف صيباري: 3 مباريات كاملة

🟢 العقوبات على السنغال:

  • غرامات مالية: 615 ألف دولار

  • إيقاف المدرب أليو سيسيه/ثياو: 5 مباريات

  • إيقاف لاعبين فقط

ورغم أن العقوبات على السنغال تبدو أكبر رقمياً، إلا أن التأثير الرياضي المباشر طال المغرب بشكل أوضح، خاصة بإيقاف نجوم مؤثرين في لحظات حساسة.


🧨 هل الكاف عادل… أم انتقائي؟

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة الآن داخل الشارع الكروي الإفريقي:
هل يتعامل “الكاف” بمنطق العدالة؟ أم بمنطق التوازنات السياسية؟

تحرّك فوزي لقجع لا يُقرأ فقط كدفاع عن المغرب، بل كـاختبار حقيقي لمصداقية الاتحاد الإفريقي، وقد يفتح الباب أمام اتحادات أخرى لإعادة النظر في قرارات سابقة ظلت تُمرَّر دون مقاومة.


⚖️ معركة قانونية… وسمعة على المحك

ما يحدث اليوم ليس مجرد استئناف عادي، بل سابقة قانونية قد تُحرج الكاف وتضعه أمام خيارين لا ثالث لهما:

  1. مراجعة العقوبات والاعتراف بالخلل

  2. أو المضي في التصعيد والمخاطرة بفقدان ثقة الاتحادات الوطنية

وفي الحالتين، فإن صورة “الكاف” كهيئة ضابطة وعادلة أصبحت على المحك أكثر من أي وقت مضى.


🟥 الخلاصة:

قضية عقوبات نهائي المغرب والسنغال لم تعد رياضية فقط، بل تحوّلت إلى ملف سياسي–قانوني ثقيل داخل الكرة الإفريقية.
وفوزي لقجع، بخطوته الجريئة، بعث برسالة لا لبس فيها:

المغرب لن يصمت… ولن يقبل أحكاماً يعتبرها ظالمة.

🔥 الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت أكبر…
فهل يتراجع “الكاف”؟ أم تتسع رقعة الأزمة؟

📌 الكرة الآن في ملعب باتريس موتسيبي.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify