آخر الأخبار

جاري التحميل ...

🔥 زلزال كروي يهز بيت الخُضر! 🇩🇿 هل يرحل بيتكوفيتش؟ وهل عنتر بخير هو الرجل القادم لإنقاذ المنتخب الجزائري؟

 

في كواليس الكرة الجزائرية، لا شيء يحدث عبثًا… ولا خبر يُسرَّب دون نارٍ تشتعل خلفه. خلال الساعات الأخيرة، بدأت أنباء مثيرة تتسرّب بقوة عن رغبة فلاديمير بيتكوفيتش في التخلي عن تدريب المنتخب الجزائري، أخبارٌ لم تأتِ من فراغ، بل عززتها مصادر مطلعة تحدثت عن تحركات غير معلنة داخل أروقة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

⚠️ بيتكوفيتش… نهاية رحلة أم هروب قبل العاصفة؟

منذ قدومه، دخل بيتكوفيتش وسط ضجيج الآمال الكبيرة والوعود العريضة، لكن الواقع كان أقسى من التوقعات. أداء متذبذب، خيارات فنية مثيرة للجدل، غضب جماهيري متصاعد، وضغط إعلامي غير مسبوق. كل ذلك وضع المدرب السويسري-البوسني في عين العاصفة.

مصادر قريبة من الملف تؤكد أن بيتكوفيتش بات غير مرتاح نفسيًا، ويشعر بأن المحيط العام خانق، وأن مشروعه لم يحظَ بالصبر الكافي. وهنا يطرح السؤال الخطير:
👉 هل يفكر بيتكوفيتش في الانسحاب بهدوء قبل الانفجار الكبير؟

🧠 الاتحادية تتحرك… واسم عنتر بخير يدخل بقوة!

في خضم هذا الغموض، فجّرت نفس المصادر مفاجأة من العيار الثقيل:
مفاوضات غير رسمية جرت بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والدولي الجزائري السابق عنتر بخير، في خطوة وُصفت بأنها جس نبض واستعداد لكل السيناريوهات المحتملة.

عنتر بخير ليس اسمًا عابرًا:

  • يعرف بيت المنتخب من الداخل

  • يمتلك شخصية قوية

  • يحظى بقبول لدى جزء كبير من الجماهير

  • ويمثل خيارًا “محليًا” قد يعيد الهوية الجزائرية للعارضة الفنية

🔥 لماذا عنتر بخير الآن؟

التوقيت ليس بريئًا. الجزائر مقبلة على استحقاقات مصيرية:
كأس إفريقيا، تصفيات كأس العالم، وضغط جماهيري لا يرحم. الاتحادية، حسب متابعين، سئمت من المغامرات الأجنبية، وقد تكون بصدد التفكير في حل داخلي سريع يعيد التوازن ويطفئ النار.

💣 صراع الكواليس… وصمت رسمي مريب

اللافت في كل هذا هو الصمت الرسمي. لا نفي، لا تأكيد، لا توضيح. وهذا الصمت تحديدًا هو ما جعل الشارع الرياضي يشتعل، لأن:

“حين تصمت الاتحادية… فاعلم أن شيئًا يُطبخ في الخفاء!”

 

❓ سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات

  • 🔚 رحيل مفاجئ لبيتكوفيتش

  • ⏳ بقاء مؤقت إلى غاية أول تعثر جديد

  • 🔄 تعيين عنتر بخير كمدرب انتقالي

  • 🔥 أو قرار صادم يقلب الطاولة بالكامل

🟢 الخلاصة:

المنتخب الجزائري يقف اليوم على مفترق طرق خطير. الثقة مهزوزة، الجماهير غاضبة، والقرارات القادمة قد ترسم ملامح السنوات القادمة.
هل نشهد نهاية مبكرة لعهد بيتكوفيتش؟
وهل يكون عنتر بخير هو رجل المرحلة أم مجرد ورقة ضغط؟

الأيام القليلة القادمة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة… لكن المؤكد أن العاصفة قادمة 🌪️⚽.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify