في مشهد يعكس حجم التناقض الذي تعيشه الصحافة الفرنسية، شنت وسائل إعلام فرنسية معروفة هجومًا شرسًا وغير مسبوق على أسطورة كرة القدم العالمية زين الدين زيدان، فقط لأنه قرر السفر إلى المغرب من أجل حضور مباريات المنتخب الوطني الجزائري في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025. نعم، مجرد حضور مباريات “الخُضر” كان كافيًا ليفتح أبواب الجحيم الإعلامي على واحد من أعظم من لمس الكرة في التاريخ.
⚡ زيدان… الاسم الذي ما زال يُرعب فرنسا
زين الدين زيدان ليس مجرد لاعب سابق أو مدرب ناجح، بل هو رمز عالمي، أسطورة خالدة، وأيقونة كروية صنعت أمجاد فرنسا في كأس العالم 1998، ورفعت رايتها في أكبر المحافل. لكن يبدو أن هذا المجد ينقلب إلى لعنة كلما قرر زيزو أن يُظهر انتماءه العاطفي والإنساني لأصوله الجزائرية.
🧨 اتهامات صادمة: “استغل الجنسية الفرنسية”!
الصحافة الفرنسية ذهبت بعيدًا، بل بعيدًا جدًا، حين ادعت أن زيدان “استغل الجنسية الفرنسية لتحقيق أحلامه فقط”، في تصريح فجّر موجة غضب عارمة لدى الجماهير الجزائرية وحتى الفرنسية المنصفة.
اتهام خطير، يحمل في طياته عنصرية مبطنة، ونكران جميل، ومحاولة يائسة لإعادة كتابة التاريخ.
🇩🇿 لماذا يغضبهم حب زيدان للجزائر؟
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
لماذا يُمنع زيدان من حب الجزائر؟
لماذا يصبح حضوره لمباريات المنتخب الجزائري “خيانة” في نظر بعض الأقلام الفرنسية؟
الجواب بسيط ومؤلم في آنٍ واحد:
لأن زيدان يُذكّرهم دائمًا بأن الهوية لا تُلغى بجواز سفر، وأن النجاح لا يعني التخلي عن الجذور.
🔥 المغرب… الشرارة التي فجّرت الغضب
اختيار زيدان السفر إلى المغرب لمتابعة “الخضر” في كان 2025 لم يكن قرارًا عاديًا في نظر الإعلام الفرنسي، بل اعتُبر استفزازًا مباشرًا، وكأن دعم الجزائر جريمة لا تُغتفر.
لكن الحقيقة أن زيدان لم يفعل سوى ما يفعله أي إنسان حر:
دعم منتخب بلده الأصلي، واحترام تاريخه، والوقوف مع شعبه.
🗣️ الشارع الكروي يرد: زيدان جزائري القلب مهما حاولوا
مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت، وامتلأت بتعليقات نارية تؤكد أن:
-
زيدان لم يتنكر يومًا لأصوله
-
لم يُسئ للجزائر في أي تصريح
-
ولم يهاجم فرنسا رغم كل ما قدمه لها
بل على العكس، هو الخاسر الأكبر في هذه الحملة لأنه التزم الصمت كعادته، تاركًا أفعاله تتكلم بدل لسانه.
🚨 الخلاصة: معركة هوية لا كرة قدم
ما يحدث ليس نقاشًا رياضيًا، بل معركة هوية، وانفجار عقد تاريخية، وصراع غير معلن مع كل ناجح من أصول جزائرية.
زيدان اليوم يدفع ثمن كونه أسطورة لا يمكن التحكم فيها، ولا يمكن حصرها داخل قالب سياسي أو إعلامي ضيق.
📌 زيدان سيبقى زيدان…
أسطورة عالمية، فخر للجزائر 🇩🇿، رمز لكرة القدم،
وصداعًا دائمًا لكل من يرفض الاعتراف بأن الجذور أقوى من الحملات الإعلامية. 🔥⚽
