آخر الأخبار

جاري التحميل ...

زلزال كروي يهزّ الجزائر: فشل بيتكوفيتش يفتح أبواب السر… ورابح سعدان يعود من الظل!

 

لم يكن أحد يتوقع هذا السيناريو الصادم، ولم يخطر على بال أشد المتابعين تشاؤمًا أن تنتهي مغامرة فلاديمير بيتكوفيتش في كأس إفريقيا 2025 بالمغرب عند محطة ربع النهائي، بخروج باهت أعاد إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، وكل الجراح المفتوحة داخل بيت الكرة الجزائرية.

الإقصاء لم يكن عادياً، بل جاء مخيّبًا للآمال، محمّلًا بالشكوك، ومفجّرًا لغضب الشارع الرياضي الذي رأى في المشروع الجديد مجرد امتداد لسلسلة من القرارات المرتبكة والتجارب غير المكتملة. أداء باهت، اختيارات فنية مثيرة للجدل، وغياب هوية واضحة… كل ذلك جعل اسم بيتكوفيتش في مرمى الانتقادات، بل ومطلبًا شعبيًا للرحيل.

لكن الأخطر لم يظهر على العلن.

مفاوضات سرية… واسم من الماضي يربك الحسابات

في كواليس مغلقة وبعيدًا عن الأضواء، بدأت تتسرّب أنباء عن تفويض سري بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم واسم لم يكن متداولًا إطلاقًا في بورصة المدربين: رابح سعدان.

نعم، رابح سعدان… الاسم الذي ظنّ الجميع أنه أصبح جزءًا من الأرشيف الكروي، يعود فجأة إلى الواجهة، في خطوة وُصفت بالمفاجِئة، الصادمة، بل والمستفزّة للبعض.

مصادر متطابقة تتحدث عن اتصالات هادئة، مشاورات غير معلنة، ونقاشات عميقة حول “مرحلة إنقاذ” تحتاج – حسب نفس المصادر – إلى رجل يعرف البيت الجزائري من الداخل، ويمتلك خبرة إدارة الأزمات أكثر من سعيه إلى كرة القدم الحديثة.

بين الحنين والمخاطرة

عودة رابح سعدان تفتح بابًا واسعًا للانقسام:

  • فئة ترى فيه رجل المهمات الصعبة وصاحب تجربة المونديال والهدوء في زمن العواصف.

  • وفئة أخرى تعتبر الخطوة عودة إلى الوراء وهروبًا من مشروع التجديد الحقيقي.

  • https://www.effectivegatecpm.com/ngyxku2wd?key=b917a540f9dda9ba0f30c350c071191e

لكن السؤال الحقيقي ليس: لماذا سعدان؟
بل: هل وصلت الكرة الجزائرية إلى مرحلة الخوف من المغامرة؟

الاتحادية في مرمى النيران

الاتحادية الجزائرية تجد نفسها اليوم أمام ضغط جماهيري غير مسبوق، بين مطالب المحاسبة، واتهامات بسوء التخطيط، وفشل في بناء مشروع طويل المدى. أي قرار قادم سيكون مصيريًا، وقد يحدد ملامح المنتخب لسنوات قادمة، خاصة مع اقتراب تصفيات كبرى واستحقاقات لا تقبل التجارب.

الخلاصة: القادم أخطر

ما يحدث ليس مجرد تغيير مدرب، بل صراع رؤية، صدام أجيال، واختبار حقيقي لجرأة صناع القرار. بيتكوفيتش خرج من الباب الضيق، ورابح سعدان قد يعود من باب الطوارئ… وبين هذا وذاك، يبقى المنتخب الجزائري هو الرهان الأكبر.

الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت، وما يُطبخ في الخفاء قد يكون أكبر مما يتخيله الجميع.
🔥⚽

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify