آخر الأخبار

جاري التحميل ...

🔥 زلزال كروي يضرب بيت الخُضر… رينارد يعود من الباب الكبير؟ 🇩🇿⚽

 

هل تُحضّر الفاف لثورة فرنسية جديدة في المنتخب الوطني؟

في كواليس الكرة الجزائرية، حيث لا شيء يُقال علنًا وكل شيء يُطبخ على نار هادئة، تفجّرت معلومة قادرة على قلب المشهد رأسًا على عقب: الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تضع الفرنسي هيرفي رينارد كأبرز خيار لتدريب المنتخب الوطني، في حال رحيل فلاديمير بيتكوفيتش.
خبر يبدو في ظاهره عاديًا… لكنه في العمق قنبلة موقوتة قد تغيّر مستقبل “الخُضر” بالكامل.


🟥 بيتكوفيتش… هدوء ما قبل العاصفة؟

منذ تولّي بيتكوفيتش زمام العارضة الفنية، انقسم الشارع الكروي الجزائري بين مؤيّد يرى فيه مشروع استقرار، ومعارض يعتبره مدرب “مرحلة انتقالية بلا هوية”.
النتائج؟ لا هي كارثية ولا هي مُقنعة.
الأداء؟ متذبذب، بلا روح قتالية واضحة.
والسؤال الذي يلاحق الجميع:
👉 هل هذا هو المنتخب الذي نحلم به؟

داخل أروقة “دالي إبراهيم”، يبدو أن الصبر ليس بلا حدود… والبدائل تُحضّر في صمت.


🟢 هيرفي رينارد… الاسم الذي يُخيف ويُغري في آنٍ واحد

حين يُذكر اسم هيرفي رينارد في الجزائر، لا نتحدث عن مدرب عادي، بل عن رجل يعرف القارة الإفريقية مثل راحة يده.
مدرب:

  • تُوّج بكأس إفريقيا مرتين

  • أسقط كبارًا بأسماءهم

  • صنع منتخبات مقاتلة تُرعب الخصوم

رينارد ليس مدرب سبورة فقط، بل مدرب عقلية، شخصية، وصدام مباشر.
وهنا يكمن الخطر… والإغراء.


⚡ لماذا رينارد بالذات؟

مصادر قريبة من الملف تؤكد أن الفاف تبحث عن:

  • 🔑 مدرب قوي الشخصية

  • 🔑 يعرف إفريقيا ولا يحتاج وقت تأقلم

  • 🔑 قادر على فرض الانضباط دون مجاملة

وكل هذه المفاتيح… يحملها رينارد.

لكن السؤال الحقيقي:
هل الجزائر مستعدة لمدرب لا يُجامل النجوم؟
هل غرفة الملابس تتحمّل صرامته؟


🔥 جدل لا ينتهي: منقذ أم مقامرة خطيرة؟

أنصار الفكرة يرون أن رينارد هو:

  • الحل السريع

  • رجل المواعيد الكبرى

  • مدرب البطولات لا التصفيات

بينما الرافضون يحذّرون:

  • مدرب “صدامي”

  • لا يمنح الاستمرارية

  • وقد يعيد سيناريوهات سابقة مؤلمة

الشارع منقسم… والإدارة تراقب.


🚨 رسالة واضحة لبيتكوفيتش؟

وضع اسم رينارد على الطاولة ليس صدفة.
إنها رسالة غير مباشرة:

لا أحد محصّن… النتائج وحدها تحكم.

بيتكوفيتش الآن أمام اختبار حقيقي:

  • إقناع بالأداء

  • فرض شخصية المنتخب

  • أو فتح الباب لمرحلة جديدة قد تحمل توقيعًا فرنسيًا صارمًا.


🏁 الخلاصة: القادم أخطر مما نتصور

ما يحدث ليس مجرد إشاعة عابرة، بل مؤشر على أن الفاف تفكّر بعقلية “الإنقاذ السريع”.
رينارد اسم ثقيل، عودته ستكون حدثًا زلزاليًا، وقراره—إن حدث—سيشعل النقاش لسنوات.

👉 هل نحن أمام تغيير تاريخي؟
👉 أم مجرد ورقة ضغط تُستعمل في الوقت المناسب؟

الأيام القادمة وحدها ستكشف الحقيقة…
لكن المؤكد أن ملف تدريب المنتخب الوطني دخل مرحلة الخطر القصوى 🔴🔥

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify