في قرار فجّر موجة غضب عارمة عبر القارة السمراء، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إيقاف مدرب منتخب السنغال على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة تاريخية لم تُحسم فقط بركلة جزاء، بل بحرب اتهامات، صراخ، وانسحابات صادمة من أرضية الملعب.
لكن القرار، بدل أن يُغلق الملف، فتح أبواب الجحيم.
❗ ما القصة؟
بحسب الرواية الرسمية، فإن مدرب السنغال كان السبب المباشر في تحريض لاعبيه على مغادرة الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء مُنحت للمنتخب المغربي في النهائي. الكاف اعتبر ما حدث سلوكًا غير رياضي يستوجب العقوبة.
غير أن الشارع الكروي الإفريقي يسأل:
هل عوقِب المدرب لأنه أخطأ… أم لأنه تجرأ على الاعتراض؟
🧠 لقجع – موتسيبي… أسماء في قلب العاصفة
سرعان ما تحوّل القرار إلى قضية رأي عام، بعد تداول مزاعم تتحدث عن تدخلات من شخصيات نافذة داخل أروقة الكرة الإفريقية. وُضعت أسماء ثقيلة في الميزان، أبرزها:
-
فوزي لقجع: الرجل القوي في الكرة المغربية
-
باتريس موتسيبي: رئيس الكاف
وتساءلت منصات وجماهير:
-
هل كان القرار تقنيًا بحتًا؟
-
أم أن هناك حسابات سياسية كروية تُدار من خلف الستار؟
-
ولماذا دائمًا ما تنتهي القرارات الكبرى في الاتجاه نفسه؟
⚖️ تحكيم تحت المجهر: أخطاء أم نمط متكرر؟
نهائي كأس إفريقيا لم يكن – في نظر كثيرين – مجرد مباراة. بل كان ذروة سلسلة من الكوارث التحكيمية التي أثّرت على مسار منتخبات عدة.
تكررت كلمات مثل:
فساد تحكيمي – ازدواجية المعايير – قرارات انتقائية – صمت الكاف.
ويرى منتقدون أن:
-
ركلة الجزاء المثيرة للجدل كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
-
الاحتجاج السنغالي لم يأتِ من فراغ، بل من إحساس متراكم بالظلم.
🇩🇿 الجزائر في الذاكرة… جراح لم تندمل
لا يمكن الحديث عن “التحكيم الإفريقي” دون استحضار المنتخب الجزائري، الذي تقول جماهيره إنه كان من أكبر المتضررين عبر نسخ مختلفة:
-
أهداف ملغاة
-
ركلات جزاء غير محتسبة
-
قرارات VAR مثيرة للسخرية
بالنسبة للكثيرين، ما حدث في النهائي أعاد فتح جرح قديم:
هل تُدار الكرة الإفريقية بعدالة؟ أم أن النفوذ يسبق القانون؟
🔎 إيقاف المدرب: كبش فداء أم رسالة ترهيب؟
قرار إيقاف مدرب السنغال قُرئ بطرق متناقضة:
-
الكاف يقول: تطبيق صارم للوائح.
-
المعارضون يقولون: إسكات صوت معارض… وتحذير لكل من يعترض.
وهنا يكمن الخطر:
إذا كان الاحتجاج يُقابل بالعقاب،
فمن يحاسب الحكم؟ ومن يفتح التحقيق الحقيقي؟
💣 كرة إفريقية على حافة الانفجار
ما يحدث اليوم ليس مجرد خلاف عابر. إنه:
-
أزمة ثقة
-
غضب جماهيري
-
اتهامات بالفساد والرشوة
-
تشكيك في نزاهة أكبر بطولة في القارة
الجماهير تطالب بـ:
-
تحقيقات مستقلة
-
شفافية حقيقية
-
محاسبة علنية
-
إصلاح جذري للتحكيم الإفريقي
✍️ الخلاصة: كرة بلا عدالة… بطولة بلا مصداقية؟
سواء اتفقت أو اختلفت، الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن إنكارها هي أن كأس إفريقيا خرجت مجروحة.
القرار لم يُنهِ الجدل، بل ضاعفه.
والسؤال الذي يطارد الجميع اليوم:
هل يملك الكاف الشجاعة لفتح كل الملفات… أم أن القادم أخطر؟
🔥 الجدل مستمر… والكرة الإفريقية تدفع الثمن.
