قصة نجمٍ أُقصي في صمت… فدفع الثمن داخل المستطيل الأخضر!
في كرة القدم، أقسى الإصابات ليست عضلية… بل نفسية.
وما يحدث مع ياسين براهيمي اليوم هو دليل صارخ على أن الظلم الكروي قد يُدمّر لاعبًا حتى لو لم ينطق بكلمة واحدة.
🔴 غياب براهيمي عن قائمة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا لم يكن مجرد قرار فني كما يحاول البعض الترويج له، بل كان صدمة نفسية قاسية هزّت لاعبًا عُرف بولائه، بعشقه، وبدموعه الصامتة كلما ذُكر اسم الجزائر.
❗ السؤال الذي يشعل الجدل:
كيف يُستدعى لاعبون شاركوا في كأس العرب، بينما يُقصى براهيمي؟
أي منطق هذا؟ أي عدالة؟ وأي رسالة تُرسل لنجمٍ لطالما حمل القميص الوطني بقلبه قبل قدميه؟
🧠 الانكسار النفسي… حين يظهر على العلن
ما لا يريد البعض الاعتراف به، أن براهيمي متأثر نفسيًا بشكل كبير.
هذا ليس تحليلاً عاطفيًا فقط، بل ما ظهر بوضوح داخل الميدان:
-
🥀 شرود ذهني غير معتاد
-
🥀 غياب تركيز واضح
-
🥀 لغة جسد مكسورة
-
🥀 وركلة جزاء ضائعة… كانت صرخة أكثر منها خطأ تقني!
إضاعة ركلة الجزاء لم تكن صدفة.
كانت انعكاسًا مباشرًا لخذلان داخلي، لجرحٍ لم يُضمد، ولسؤالٍ مؤلم يدور في رأس اللاعب:
“لماذا أنا بالذات؟”
🇩🇿 براهيمي… اللاعب الذي لم يطلب شيئًا!
ياسين براهيمي لم يكن يومًا طالب امتيازات.
لم يقل: أريد أن أكون أساسيًا.
لم يشترط النجومية.
لم يساوم.
كل ما كان يتمناه؟
أن يكون هناك… فقط هناك.
-
لاعبًا أساسيًا؟ ✔️
-
بديلاً؟ ✔️
-
حتى على دكة الاحتياط؟ ✔️
المهم أن يحمل قميص الجزائر.
المهم أن يشعر بأنه لم يُنسَ، لم يُقصَ، ولم يُستبدل بسهولة.
🔥 قرار واحد… وتأثير مدمر!
قرار استبعاده لم يؤثر على براهيمي وحده،
بل فتح بابًا خطيرًا:
-
هل أصبح التاريخ بلا قيمة؟
-
هل العاطفة تجاه المنتخب تُعاقَب؟
-
هل الولاء لم يعد معيارًا؟
الجماهير اليوم منقسمة،
والنقاش مشتعل،
والغضب يتصاعد…
لأن ما حدث مع براهيمي ليس مجرد غياب اسم عن قائمة،
بل كسر لاعب إنسانيًا قبل أن يكون رياضيًا.
🟢 رسالة أخيرة…
رغم كل شيء،
رغم الألم،
رغم الخذلان…
يبقى ياسين براهيمي:
جزائريًا حتى النخاع ❤️
ويظل المنتخب الوطني:
فوق الجميع 🇩🇿
كل التوفيق لمحاربي الصحراء،
لكن لا تنسوا…
أن بعض القرارات تترك ندوبًا لا تُشفى بسهولة.
🟢 وان تو ثري…
🟢 فيفا لالجيري 💚🤍❤️
