تسرّبت خلال الساعات الأخيرة تفاصيل مثيرة من داخل معسكر المنتخب الجزائري، تخص العلاقة بين المدرب مجيد بوڨرة والجناح الجزائري آدم وناس، بعد اللقطة التي أثارت جدلاً واسعاً في مواجهة السودان، حين تلقّى وناس بطاقتين صفراوين بطريقة يراها البعض “متعمدة”، ثم غادر الملعب وهو يلوّح بابتسامة خفيفة قائلاً: "أنا رايح نرقد"… جملة أشعلت مواقع التواصل وأثارت غضباً كبيراً بين الجماهير.
🔥 بداية التوتر كانت في غرفة الملابس
مصادر قريبة من المنتخب تؤكد أن بوڨرة لم يستسغ إطلاقاً ما فعله وناس، واعتبره تصرفاً غير مسؤول في مباراة رسمية.
التقارير تتحدث عن نقاش “حاد لكن مضبوط” داخل غرفة الملابس، حيث وجّه بوڨرة ملاحظة مباشرة للاعب، مؤكداً أن المنتخب “ليس مكاناً للتصرفات الفردية أو المزاجية”.
المعلومة الأخطر: بوڨرة كان منزعجاً أكثر من طريقة خروج وناس وليس من الطرد بحد ذاته، لأن السلوك فتح باب الشكوك حول نية اللاعب.
هل فعلاً تعمّد آدم وناس الحصول على البطاقتين؟
الغموض سيد الموقف…
بعض المصادر المقربة من الطاقم الفني تلمّح إلى أن اللاعب لم يكن مركزاً على المباراة وكان يظهر “انزعاجاً” قبل الطرد.
مصادر إعلامية أخرى تقول إن اللاعب كان يبحث عن الراحة قبل المباراة القادمة الأكثر حساسية.
لا المدرب ولا الاتحاد أصدرا موقفاً رسمياً، وهذا الصمت هو ما يغذي الشكوك أكثر.
🔥 ما وراء الكواليس: وناس لم يقدّم اعتذاراً… وبوڨرة غير راضٍ
المعلومات المتداولة تشير إلى أن آدم وناس لم يقدّم أي اعتذار مباشر لبوڨرة أو للطاقم الفني لحد الآن، وهو ما أثار المزيد من التوتر.
مصدر آخر قال إن بوڨرة قد يفرض عقوبة داخلية خفيفة إذا رأى أن اللاعب تجاوز الحدود، لكنه في الوقت نفسه يحاول الحفاظ على توازن المجموعة وعدم خلق ضجة داخل المعسكر.
أحد المقربين سرّب تصريحاً قوي جداً:
“بوڨرة واجه وناس وجهاً لوجه… وقال له: المنتخب أكبر من أي لاعب.”
غضب كبير لدى الجماهير الجزائرية
المنصّات اشتعلت…
منشورات وهجوم وانتقادات واسعة للسلوك “غير المنضبط”، أبرز التعليقات كانت:
-
"تخرج تضحك؟! راك تلعب باسم بلد كامل!"
-
"ناس لاعب كبير بصح لازم يعرف قيمة القميص."
-
"بوڨرة لازم يوقفه عند حدّه."
بينما البعض الآخر دافع عنه:
-
"ناس لاعب عفوي… ما كان يقصد سوء."
-
"الضغط كبير… عادي يغلط."
هل تتأثر مكانته في التشكيلة الأساسية؟
حسب التسريبات، بوڨرة لن يستبعد وناس من المباريات القادمة، لكنه سيعيد ترتيبه للأوراق ويريد إيصال رسالة واضحة:
الانضباط قبل الموهبة.
مصادر من داخل الطاقم تقول:
“اللاعب فهم الرسالة… والأجواء الآن تحت السيطرة لكن الحساسية مازالت موجودة.”
