آخر الأخبار

جاري التحميل ...

🔥 إسلام سليماني… الأسطورة التي بكت!

 

صدمة تهزّ الشارع الرياضي الجزائري: “هل نسيتم كل ما قدّمت؟!”

في ليلة سوداء، أشبه بزلزال عاطفي، انفجرت قنبلة جديدة في عالم الكرة الجزائرية…
إسلام سليماني، هدّاف الجزائر التاريخي، وأحد أشرس من ارتدوا القميص الوطني، لم يمسك دموعه.
نعم… الأسد بكى.
وهذه لوحدها كافية لتشعل نارًا من الجدل لم تنطفئ بعد.


💥 عاصفة انتقادات غير مسبوقة

بعد مباراة السودان، التي لم يظهر فيها سليماني بمستواه، تحوّل فجأةً إلى “كبش فداء” للهجوم.
تعليقات جارحة، حملات سخرية، عبارات قاسية… كأنّ البعض ينتظر سقوطه منذ سنوات!

وكأنهم يتحدثون عن لاعب مغمور… وليس عن رجل:

  • صنع تاريخ المنتخب بأهداف قاتلة

  • حمل الجزائر على أكتافه يوم صمت الجميع

  • أعاد الفخر لملايين الجزائريين في المونديال

  • قاتل في كل بطولة بروح محارب لا يشيخ

ولكن… بمجرد تعثر واحد، انقلبت الطاولة.


⚡ دموع سليماني: ليست دموع لاعب… بل دموع وطن

حين قال سليماني:
“لقد نسيتم كل البطولات… نسيتم كل ما قدمت للمنتخب الوطني.”
لم تكن جملة عابرة، بل كانت طعنة في القلب.

كانت صرخة من رجل أعطى أكثر مما أخذ، قدّم كل ما يملك حتى آخر قطرة عرق، ثم وجد نفسه وحيدًا أمام موجة تجريح لا ترحم.

أي قلب قادر على تحمّل ذلك؟
أي أسطورة تستحق هذا المصير؟


🦁 هل هكذا تُعامل الأساطير؟

أين الوفاء؟
أين الذاكرة؟
أين الجماهير التي كانت تهتف باسمه وتبكي أهدافه؟

هل نسي الناس:

  • رأسياته التي مزّقت شباك إفريقيا؟

  • أهدافه الخالدة التي دوّت في المونديال؟

  • روحه القتالية التي لا يملكها إلا قلة من لاعبي العالم؟

سليماني ليس مجرد مهاجم… إنه رمز، تاريخ، صورة من صور الرجولة والانتماء.


🔥 ما يحدث لسليماني… فضيحة أخلاقية قبل أن تكون رياضية

الهجوم عليه بهذه الطريقة هو سقوط جماعي في فخ النكران.
إنه درس قاسٍ:
في الجزائر، يمكن أن تنقذ المنتخب مئة مرة… لكنهم سيحاسبونك على تعثر واحد فقط.

أي منطق هذا؟
أي جحود هذا؟


💚 سليماني… الأسطورة لا تموت

حتى لو بكى اليوم…
حتى لو هاجموه…
حتى لو سخر البعض منه…

سيظل إسلام سليماني:

  • الهدّاف التاريخي للجزائر

  • المقاتل الأول عن ألوان المنتخب

  • القلب النابض لجيل كامل

  • شخصية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة الجزائرية إلى الأبد

قد تسقط الأساطير…
لكن أسطورة سليماني لا تسقط، بل تتجدّد وسط النار.


🎤 وفي النهاية…

هذه ليست قصة لاعب…
هذه قصة رجل أعطى وطنه كل شيء، فاستقبلته الانتقادات بدلًا من الشكر.
هذه قصة دموع ليست ضعفًا… بل قوة، وجرح، وقلب ينبض بالجزائر.

إسلام سليماني…
إن بكيت اليوم، فلتعلم أنّ الملايين لا تزال تؤمن بك، وتدافع عنك، وتعرف قيمتك…
وأن التاريخ سيقف دائمًا في صفّك.

عن الكاتب

footiify

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

footify