تتواصل عاصفة الجدل التي اشتعلت عقب مباراة الجزائر والسودان في كأس العرب، حيث وجد الكثير من الجماهير أنفسهم أمام تحكيم مثير للريبة أثار تساؤلات لا تنتهي، خاصة بعد القرارات التي شعر جزء واسع من المتابعين أنها كانت ضد المنتخب الجزائري في لحظات حساسة ومؤثرة.
اللقطة التي أثارت الانفجار كانت تلك المتعلقة باللاعب بولبينة، والتي اعتبرها العديد من المحلّلين لقطة تستحق ركلة جزاء واضحة، لكنها لم تُمنح، مما فتح الباب أمام موجة غضب غير مسبوقة. وبين تصريحات الجماهير وموجات التحليل، عاد الحديث الشهير إلى الواجهة:
“الجزائر دائمًا ضحية… إفريقيا وعربيا!”
ومع انتشار الروايات المتداولة حول متابعة الفيفا لكل التفاصيل، بدأت تظهر تسريبات إعلامية تتحدث عن احتمال وجود اهتمام خاص من لجنة الحكام الدولية بقيادة الأسطوري بيارلويجي كولينا، الذي يُعرف بحساسيته الشديدة تجاه الانضباط التحكيمي وصرامته في كل ما يخص العدالة داخل المستطيل الأخضر.
وبحسب مصادر تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات الرياضية، يقال إن اللجنة قد تكون بصدد دراسة أداء الحكم المصري أمين محمد عمر بعد المباراة، وسط حديث عن إمكانية اتخاذ إجراءات قد تصل إلى توقيف أو تجميد نشاط الحكم مؤقتًا، وذلك في حال ثبوت وجود أخطاء مؤثرة وفق تقييمات الخبراء داخل الاتحاد الدولي.
هذه الأنباء — رغم أنها غير مؤكدة — خلقت حالة من الحماس والترقب في الشارع الجزائري، الذي يرى أن مثل هذه الخطوات، إن حدثت، ستكون انتصارًا معنويا ورسالة قوية لكل من يستهين بقيمة المنتخب الوطني داخل القارة وخارجها.
اليوم، يبقى السؤال الكبير معلقًا:
هل نشهد فتح ملف التحكيم العربي والإفريقي من جديد؟ وهل تتحرك الفيفا لفرض عدالة صارمة قد تغيّر قواعد اللعبة؟
الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت… وربما عواصف أكبر.
