بحسب مصادر “من خلف الكواليس” داخل الأروقة الرياضية، التشكيلة التي يُرجَّح أن يدخل بها محاربو الصحراء موقعة البحرين تبدو مثيرة للجدل بشدّة:
-
حارس المرمى: فريد شعال
-
خط الدفاع: حلايمية – عبادة – بدران – نوفل خاسف
-
خط الوسط: فيكتور لكحل – ياسين بن زية
-
خط الوسط الهجومي / صُناع اللعب: أمير سعيود – سفيان بن دبكة – عادل بولبينة
-
الهجوم: رضوان بركان
التشكيلة — كما سُرِّب — تعتمد على لاعبٍ من دفاع “حديد”، وسط “ديناميكي”، وهجوم “مفاجئ” — في محاولة لمنح الجزائر هجوم مباغت وضغط هجومي منذ صافرة البداية. الجزيرة نت+2دزاير توب+2
🔥 “كواليس” الوجوه الصادمة: من الغياب لظهور غير متوقع
-
الغياب الأبرز — رغم أن اسمه ورد في قائمة المنتخب الأصلية — هو جناحنا الأيمن المعروف، آدم وناس، الذي طُرد في المباراة الأولى أمام السودان وسيغيب عن هذه المواجهة. الإذاعة الجزائرية+1
-
على الطرف المقابل: وجود أسماء لم تكن متوقعة أساسياً مثل عادل بولبينة وفيكتور لكحل في الوسط — خطوة تبدو من “الكواليس” لإعطاء دفعة هجومية أكبر، ربما على حساب التوازن التقليدي.
-
التكتيك يبدو كأنه يجمع بين “مغامرة هجومية” و”مقامرة دفاعية”: التشكيلة تعكس رغبة واضحة في “خطف المبادرة” منذ البداية، بغضّ النظر عن المخاطر.
⚠️ لماذا هذا “التسريب” يثير الجدل؟
-
لأن التشكيلة تغيّر من الخط المعتاد، وتعتمد على مفاجآت — ما يجعلها “قنبلة إعلامية” قبل المباراة.
-
لأنها تأتي في توقيت حساس: الجزائر بعد تعادل شاق أمام السودان، وصراع على التأهل مبكّرًا، ما يعني ضغوط هائلة على اللاعبين والجهاز الفني. الإذاعة الجزائرية+1
-
لأن “غياب نجوم + ظهور مفاجآت” يفتح باب الشكوك: هل هي فقط فكرة هجومية؟ أم أنها رسالة من داخل الجهاز: «نحن مستعدّون للتجربة، حتى لو كلفنا الأمر»؟
🎯 ماذا يعني هذا التسريب لـ “محاربي الصحراء”؟
إذا صدق، فإن الجزائر تخوض مباراة البحرين بشراسة، بأسلوب “لكل شيء فرصة” — رغبة في الانقضاض، ضغط مبكر، هجومية مكثفة.
لكن في المقابل، هناك مخاطرة كبيرة: دفاع هش أمام هجمات سريعة، وسط غير متجانس، وضغط نفسي على لاعبين ربما غير جاهزين لتحمّل المسؤولية الهجومية.
🧨 الخلاصة: هل هذا “تسريب” أم “خدعة إعلامية”؟
من الصعب التأكد 100% — فالتشكيلة لم تُعلَن رسمياً من الجهاز الفني حتى الآن.
لكن إذا كانت هذه هي التشكيلة بالفعل: فعلى عشّاق الكرة الجزائرية أن يستعدّوا لليلة درامية، محفوفة بالمفاجآت، قد تفتح باب جدل كبير بعد صافرة النهاية... انتصار بطعم “ثأر” أو “كارثة تكتيكية” لا تُنسى.
