في خطوة أحدثت زلزالًا في الأوساط الرياضية الأوروبية، خرجت الصحافة الألمانية عن صمتها ووجّهت انتقادات نارية للاتحاد الألماني لكرة القدم، متهمة إيّاه بـ«التقاعس» و«سوء التسيير» بعد خسارة واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في البوندسليغا، اللاعب الشاب إبراهيم مازا، الذي قرر تمثيل المنتخب الجزائري بدلًا من منتخب ألمانيا. 😱🇩🇿🇩🇪
غضب في ألمانيا... وحفاوة في الجزائر 🔥
الصحف الألمانية عبّرت بوضوح عن خيبة أملها الكبيرة، معتبرة أن الاتحاد الألماني «لم يتحرّك في الوقت المناسب» لإقناع اللاعب بالبقاء تحت ألوان المانشافت. في المقابل، اعتبرت الجماهير الجزائرية هذا القرار انتصارًا جديدًا للهوية والانتماء، واحتفت بالنجم الصاعد كأنه «ابن جديد للخضر». 💚🤍
مازا، الذي يُعد من أبرز الوجوه الواعدة في نادي هيرتا برلين، أثار الجدل منذ أسابيع بعد ظهوره في أكثر من مناسبة وهو يتحدث عن «حلمه بارتداء قميص الجزائر»، ليؤكد اليوم قراره بشكل نهائي. خطوة اعتبرها كثيرون صفعة قوية للاتحاد الألماني الذي بدأ يفقد السيطرة على مواهبه مزدوجة الجنسية. ⚡
مازا يختار القلب على المصلحة ❤️🇩🇿
مصادر مقربة من اللاعب أكدت أن عائلته الجزائرية كان لها الدور الأكبر في حسم القرار، وأن إبراهيم شعر دومًا بانتمائه للجزائر، رغم ولادته ونشأته في ألمانيا. قرار مازا لم يكن مجرد خطوة رياضية، بل رسالة عاطفية قوية مفادها أن «الدم لا يُشترى بالجنسية». 🫡
الصحافة الألمانية في حالة صدمة!
صحيفة Bild الألمانية وصفت ما حدث بأنه «فشل جديد يضاف إلى سجل الاتحاد الألماني في التعامل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية»، مشيرة إلى أن مازا كان يمكن أن يكون «قطعة أساسية في مستقبل ألمانيا الكروي»، لكن الإهمال والتردد فتح الباب أمام الجزائر لتكسب نجمًا جديدًا. 🧨
مكسب كبير للخضر.. وخسارة لا تُقدّر بثمن لألمانيا
بقرار مازا، يواصل المنتخب الجزائري تجديد دمائه بعناصر أوروبية من طراز عالمي، في خطة واضحة لبناء جيل قادر على إعادة الهيبة للخضر في كأس إفريقيا وكأس العالم. أما في ألمانيا، فبدأت الأصوات ترتفع مطالبة بإعادة النظر في طريقة استقطاب المواهب قبل أن تضيع «كل الجواهر» إلى منتخبات أخرى.
