في خبرٍ أشعل مواقع التواصل الاجتماعي ودوّى كالصاعقة في الأوساط الكروية الأوروبية والإفريقية، قرر فين شنيتن، المهاجم الشاب لنادي كولن الألماني، المعروف بلقب “هالاند الجزائر”، حسم مستقبله الدولي بشكل مفاجئ واختيار المنتخب الجزائري رسميًا، في خطوة وُصفت بأنها انقلاب كروي تاريخي سيُعيد تشكيل ملامح الهجوم الجزائري لسنوات.
🔥 موهبة ألمانية بدم جزائري… والقرار يزدل الستار عن المفاجأة!
فين شنيتن، الذي صنعت الصحافة الألمانية حوله ضجة كبيرة بعد مستوياته المرعبة في البوندسليغا، يُعدّ أحد أبرز المهاجمين الصاعدين في أوروبا. لاعب يتمتع بقوة بدنية، سرعة قاتلة، وذكاء تهديفي مدهش، ليجعل الكثيرين يصفونه بأنه نسخة جزائرية من هالاند.
ومع أن شنيتن نشأ في ألمانيا وخاض مسارًا احترافيًا متدرجًا هناك، إلا أن دم والدته الجزائرية كان أقوى من كل العروض والضغوطات الأوروبية. اللاعب اختار أن يدافع عن ألوان الخضر، في قرار يحمل شحنة عاطفية ورمزية كبيرة.
💥 زلزال رياضي… وردود فعل عالمية!
وسائل إعلام ألمانية لم تُخفِ صدمتها، فيما اعتبرت صحف أوروبية كبيرة أن الجزائر ربحت “صفقة ذهبية”، لاعبًا من الطراز العالمي يمكنه أن يغير شكل المنتخب ويمنحه قوة هجومية مرعبة.
أما الجماهير الجزائرية، فقد اشتعلت مواقع التواصل بعبارات الفخر والحماس، معتبرين أن قدوم شنيتن هو أكبر انتصار كروي للجزائر في ملف مزدوجي الجنسية منذ سنوات.
⚡ ماذا يعني هذا القرار للمنتخب الجزائري؟
-
إضافة مهاجم فتاك يُشبه في قوته وطريقة لعبه النرويجي إرلينغ هالاند.
-
تعزيز الخط الأمامي بلاعب شاب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
-
خطوة قد تفتح الباب أمام مواهب أخرى من أوروبا لحسم مستقبلها لصالح الجزائر.
-
رفع مستوى المنافسة داخل التشكيلة الوطنية قبل الاستحقاقات الكبرى.
🔥 المتابعون يصفون القرار بأنه “تحول استراتيجي”
ووسط الأصداء المتضاربة، يبقى المؤكد أن المنتخب الجزائري يستعيد بريقه شيئًا فشيئًا، وأن قدوم شنيتن ليس مجرد خبر رياضي… بل رسالة قوية إلى إفريقيا وأوروبا مفادها أن الخضر عائدون بقوة، وأن مشروع تجديد منتخب 2025 انطلق رسميًا.
