أعلن اليوم الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن القائمة الرسمية للمنتخب الوطني استعدادًا لكأس العرب، والقائمة لم تمر مرور الكرام، بل أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والشعبية. المفاجآت لم تتوقف عند الأسماء المستدعاة فقط، بل هناك كواليس غامضة ولوبياات قوية تحركت خلف الستار لتحديد مصير بعض اللاعبين.
💥 حراس المرمى:
شعال، حديد، ويسلي.
الجمهور يتساءل: هل هؤلاء الحراس هم الأفضل حقًا، أم أن اختياراتهم جاءت بتأثير من لوبيات داخل الاتحاد؟ البعض يلمح إلى صفقات واتفاقيات غير معلنة وراء استبعاد بعض الحراس المخضرمين.
🛡️ خط الدفاع:
حلايمية، عزي، خاسف، بعوش، بدران، مدني، عبادة، عبد اللاوي.
في الدفاع، شهدت القائمة استدعاءات مثيرة للدهشة واستبعاد أسماء كبيرة اعتاد عليها الجمهور. مصادر خاصة تتحدث عن تأثير كواليس داخل غرف اتخاذ القرار، حيث يلعب اللوبي الرياضي الخفي دورًا كبيرًا في من يتم استدعاؤه ومن يُترك خارج القائمة.
⚡ خط الوسط:
فيكتور لكحل، دراوي، ميرازيق، بن دبكة، سعيود، بن زية.
وسط الجزائر يبدو وكأنه مختبر مليء بالمفاجآت. هناك علامات استفهام حول غياب بعض اللاعبين الخبرة، بينما تم اختيار آخرين بعناية وفق أجندات كواليسية غير معلنة.
🔥 الهجوم:
ادم وناس، دغموم، بركان، بولبينة، براهيمي، سليماني.
الهجوم جاء متنوعًا بين الخبرة والشباب، لكن المفاجآت الكبيرة هنا هي استدعاء لاعبين لم يعتد الجمهور على رؤيتهم في البطولات الكبرى، بينما لم يتم استدعاء أسماء بارزة ربما تأثرت بمؤثرات لوبيات داخل الاتحاد.
⚠️ ردود الفعل:
الجمهور الجزائري لم يترك القائمة تمر مرور الكرام! على مواقع التواصل الاجتماعي، تصاعدت الانتقادات الحادة، وظهرت اتهامات مباشرة حول وجود لوبيات تتحكم في اختيارات اللاعبين، وكواليس غير معلنة تؤثر على مستقبل بعض النجوم. بينما رأى آخرون أن المفاجآت قد تكون مفتاح النجاح إذا استغل المدرب طاقات اللاعبين بشكل ذكي.
🧐 الخلاصة:
قائمة المنتخب الجزائري لكأس العرب ليست مجرد أسماء على ورق، بل حدث رياضي مليء بالغموض والكواليس. بين المفاجآت الغريبة، والأسماء المستبعدة، والاستدعاءات التي يشوبها الغموض، يظل السؤال الأكبر: هل سينجح "الخضر" في تحويل هذه القائمة المثيرة للجدل إلى قوة حقيقية على أرض الملعب، أم أن الكواليس واللوبيات ستترك بصمة سلبية على النتائج؟
⏳ الجمهور الجزائري كله يترقب، الساعة تدق، والملعب سينطق قريبًا.
